موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نيكول عساف.. تفوقٌ ثم موتٌ غامض!

في ظروفٍ غامضة، كما في قصص تراجيديا الأفلام، خطف الموت الطالبة في الجامعة الأميركية في بيروت نيكول عساف، ابنة الـ 22 ربيعاً، التي عُثر على جثتها بالقرب من حائط الطابق الأرضي من فندق “ميدتاون” في شارع الحمرا.

وأبلغت مصادر في إدارة الجامعة “لبنان 24” أنّ الطالبة تتابع دراستها كلية الهندسة منذ أربع سنوات، وهي تتابع تحصيلها بشغف وتميز، وهي مدرجة على لائحة عميد الكلية “Dean’s Honor List “، وذكرت المصادر أنّ معدّلها الأخير في الإمتحانات كان 89.88، لافتةً إلى أنّها فارقت الحياة في عمر 22 عامًا، قبل أن تحقق أحلامها في المجال الذي اختارته.

وعن البُعد الإنساني في شخصية نيكول، كشفت المصادر أنّها عضو في نادي “Olympic club” الذي يُعنى بمساعدة المعوقين وتمكينهم من ممارسة الرياضة. وأشارت إلى أنّ عساف متحدرة من مدينة جبيل، وتعيش في سكن للطلاب في منطقة الحمرا.

وبعد انتشار فرضيّة انتحار الفتاة، أكّدت مصادر “لبنان 24” أنّ الطالبة لم تكن نزيلة الفندق، ما يُبعد الفرضية التي تداولها البعض عن رمي نفسها من إحدى طبقات الفندق.

وفي الوقت الذي نعت فيه الجامعة الأميركية الطالبة، كثرت تعليقات الطلاب المعزية والآسفة لرحيل الشابّة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وكتب رامي “نيكول عساف فتاة ضحية العلاقات العشوائية توفيت بجرعة زائدة من المخدرات”. فيما سأل ريد عبر “تويتر” عن صحّة وفاتها بجرعة زائدة، منتقدًا طرح بعض وسائل الإعلام لهذه القضية بطريقة وصفها بـ”السخيفة والمثيرة للإشمئزاز”.

ونقلت بعض المواقع عن أحد أقربائها أنّ عساف كانت على علاقة بشاب، وطلبَ منها مؤخرًا أمورًا منحرفة، وأخذ منها أموالاً وصلت قيمتها إلى 3 آلاف دولار أميركي، فيما أشار أحد طلاب الجامعة إلى أنّ والدتها متوفاة وهي وحيدة لدى والدها الذي يعمل في “AUBMC”.

المصدر: لبنان 24

قد يعجبك ايضا