موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

يوم هدّد رستم غزالة وأعلن الحرب على قوات الدفاع الوطني!

يكاد لا ينتهي سجلّ رُستم غزالة من التعديات. الضابط الأمني المتمادي الذي أقيل على يد الرئيس السوري بشار الأسد، ضمّ إلى سجله التطاول والتمادي على قوات الدفاع الوطني التي تقدم الشهداء في سوريا، وباتت رديفاً للجيش السوري.

“غزالة” عاشق التسلّط والهيمنة والاستغلال لكل شيء، حاول ان يمد يده على “قوات الدفاع الوطني” محاولاً فرض الشروط عليها لجهة عملها العسكري في ريف درعا. أراد “أبو عبدو”، أو “أبو سيغار” بعد أن نال اللقب عن جدارة بحفلة تصوير التحدّي الشهير، أراد أن يكون له حصّة في “الدفاع الوطني” كونه أحد حِيتان المال والسلطة المتخفّين خلف المناصب الأمنية، وعلى إعتبار ان “الدفاع الوطني” ليس ملكاً خاصاً، بل هو ملكٌ عام ثمنه دماء شهداء وشباب، رُفض أي دور له فيها مفروضاً فرضاً، كونها جهة مستقلة.

لا يعقل أن يُرفض طلب لـ “أبو عبدو”، فهو الذي أسّس إمارة صغيرة له في قريته “قرفا” ومحيطها في ريف درعا، ليست إمارة إسلامية، بل إمارة على شاكلة حمى الـ “كاو بوي”، كانت نطاق السيطرة له، فرض فيها مشيئته، وحارب من أراد وضع الحد له على أعماله. لم يُصدق “عزالة” انه سيأتي يوم لا يكون له فيه نفوذ على “قوات الدفاع” إن عملت في نطاق سيطرته، فأراد المواجهة، حتى ان أوساط تقول انه “هدّد في حال عُمل على تأسيس مجموعات في بلدته او محيطها تابعة للدفاع دون رأيه او معرفته، وهذا ما أثر لاحقاً على نشاط “قوات الدفاع” التي يعتبر نشاطها محدوداً في منطقة ريف درعا”.

توجه الرجل لتأسيس فصيلة العسكري الخاص، ذات الولاء له كشخص فكانت مجموعات “حمو” التي عملت على محاور ريف درعا، ولغاية تاريخه، لم تقوم بأي عملٍ عسكريٍ او إنجازٍ يذكر سوى التصوّر والتبروز فايسبوكياً، او مع “أبو عبدو” وسط صيحات الفداء بالدم والروح، فكانت فقط كتيبة “إعداد تلفزيوني” لجولات “رستم بيك” السينمائية وعرضها على الإعلام لتسويقه كقائد عسكري يحمي منطقته. لم تستمر الكذبة كثيراً، ففي صباح 16 كانون الثاني، إقتحم إرهابيو “النصرة” بلدة “فرقا” ولسخرية القدر، فإن الذي مكّن “النصرة” من العبور عن محاور موجودة عليها “حمو”، هي “حمو” نفسها بعد ان قبض بعضاً من المقرّبين منه الأموال وفرّوا.. وعلى مبدأ “كما تكونوا يولّى عليكم”، تعلّم التلامذة فن “قبض الدولارات” و “بيع الولاءات” و “المتاجرة بالوطنيات” من معلمهم الذي أغرقه رفيق الحريري والساسة اللبنانيون بالاموال طمعاً بالمناصب، وعلى حساب الدولة السورية التي دمّر سمعتها بفضل جهاز مخابراته الذي “فلّته” على الناس، من أجل المصالح الخاصة!.

بعد “غزوة النصرة”، دخل الجيش السوري ومعه ثلّة من “قوات الدفاع الوطني” بقوة على خط المواجهة في قرفا متمكنة من دحر الارهابيين من الاجزاء التي دخلوا إليها، طبعاً بدعمٍ من الاشراف في القرية. دخول “الدفاع الوطني” بهذا الشكل، أزعج “ابو عبدو”، كما وجود “حزب الله” على مرمى حجر، فأشعل سيغاره ولوّح به في شريط فيديو مدعياً حرق قصره من أجل “ابناء قرفا”، لكن أحرقه كي لا يكون قاعدة لـ “الدفاع الوطني” و “حزب الله” لاحقاً.

وتشير أوساط، ان جزءً من الإشتباك الذي حصل مع اللواء “وفيق شحاذة” رئيس جهاز الأمن العسكري، سببه موقف “ابو سيغار” من الدفاع الوطني، وايضاً من حزب الله، ومن تعنته وهيمتنه على الساحة ومحاولة فرض رأيه بالقوة كأنه الحاكم في مناطق بريف درعا، وايضاً بسبب تجهيزه ميليشيات تعتبر حكماً “خارجة عن سلطة الدولة” كون الولاء فيها لـ “أبو عبدو المفدى بالدم”، والذي فجره كما بات معلوماً، تطاول “رستم” على الضباط وشتمهم على الهواتف!.

المصدر: الحدث نيوز

قد يعجبك ايضا