موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تفجير كبير في لبنان.. قريباً

تجري محاولات جدية لاعادة انتاج الفتنة في لبنان،لكن من خلال المنطقة، اذ تُحذّر شخصيات امنية في مجالسها الخاصة من محاولات الجماعات التكفيرية مجددا من العبث في الامن اللبناني عبر امكانية تنفيذ تفجيرات جديدة، لأن المشهد العام في المنطقة من اليمن الى سوريا الى العراق، يشير بوضوح الى ان هذه الجماعات، اينما تستطيع التخريب والقتل تفعل دون تردد، وهذا ما شهدناه في اليمن او العراق او سوريا خلال اليومين الماضيين.

ترى مصادر 8 آذار انه على ما يبدو هناك اوامر او تعليمات صدرت الى هذه الجماعات كي تقوم بالتفجير في اكثر من عاصمة عربية وربما غير عربية، اذ الى اليوم ما يزال التحقيق جارياً، حول الشاحنة المفخخة في منطقة سفوان على الحدود العراقية -الكويتية، واذا ما كانت الشاحنة تريد العبور الى الكويت ام الانفجار في البصرة.

لبنان ليس بمنأى في الواقع والميدان عن الاستهداف، لذلك تعمل الاجهزة المعنية في البلد وتتعاون معها اجهزة مخابرات عربية وغربية في تبادل المعلومات والمعطيات حول الاسماء والاشخاص الممكن تورطهم في العبث الامني، وقد نجح هذا التعاون حتى مع المخابرات الاميركية في هذا الشأن.

لمذا طرح هذا الامر الآن؟
تجيب المصادر، انه بالاساس مطروح ولم يقفل بعد، لكن ترتفع وتيرته مع مراقبة مجرى الاحداث في المنطقة من سلسلة التفجيرات التي تحصل في بعض العواصم العربية بخط واحد من اليمن الى العراق فسوريا.

وهذا يعني بحسب المصادر نفسها ان الوعي السياسي هو المطلب الدائم في لبنان، والى جانب الوعي هناك اصرار اقليمي ودولي على الاستقرار في لبنان، لذلك تتوالى المواقف الدولية المستمرة في خصوص الاستقرار الداخلي وعلى الحدود مع فلسطين المحتلة. وهو امر في غاية الاهمية، لكن بعض الشخصيات والاطراف في لبنان، ونتيجة الترف السياسي يفتحون ملفات وجبهات سياسية، سرعان ما يتدخل من يمون عليهم في الداخل والخارج كي يتوقفوا عن العبث او «الترف السياسي».

البعض من السياسيين في لبنان الذين التقوا شخصيات غربية بينهم سفراء، الجميع قدم النصيحة بضرورة مواصلة الحوار مع حزب الله دون تردد، لأن المنطقة مقبلة على تسويات واضحة في العديد من الملفات في المنطقة، والصحيح ان لا يدخل اللبنانيون انفسهم في مهاترات سياسية وان يقفوا صفا واحداً بوجه الهجمة التكفيرية التي تهددهم جميعاً.

الشخصيات اللبنانية، تشير الى انها توقفت عند النصيحة بالحوار مع حزب الله، لأن الاميركيين اليوم لا يملكون قدرة تصنيف حزب الله حزبا ارهابيا وهم يعلمون حقيقة وبالواقع العملاني ان هذا الحزب حارب وما يزال الجماعات التكفيرية في لبنان وسوريا والعراق وما يزال، من اجل ذلك رفعت المخابرات الاميركية في تقريرها السنوي حزب الله عن لائحة الاحزاب الارهابية، وقد ابلغت قرارها الى البنتاغون والكونغرس، بغض النظر عن موقف هاتين المؤسستين الاميركيتن الكبيرتين من حزب الله ؟

ان الحوار اللبناني – اللبناني ضرورة لبنانية قبل ان يكون مطلباً اقليمياً ودولياً بين اللبنانيين او بين 14 اذار وحزب الله، لذلك التقط الفرصة منذ البداية رئيس مجلس النواب نبيه بري، واخذ المبادرة باتجاه المكان الاهم في الحوار، وهو الحوار الاسلامي – الاسلامي – اي حزب الله وتيار المستقبل .

بذات الوقت هناك من يريد ضرب هذا الحوار او التخريب عليه، تماماً كما حصل في حوار القوات اللبنانية – والتيار الوطني الحر، حيث حاول البعض التخريب وعرقلته بأكثر من اسلوب وطريقة.

ماهي العلاقة بالتحذيرات الامنية والاجواء السياسية ؟
الاجابة بسيطة وواضحة، وهي ان التفجيريين والتكفيريين ومن يقف وراءهم من عواصم ودول يستفيدون من الاجواء السياسية اللبنانية المتوترة للدخول على خط الفتنة تماماً كما يفعلون في اليمن وسوريا والعراق، اذ يستغلون الخلاف السياسي لضرب الامن والاستقرار، وتماماً كما حصل من استغلال للخلاف السياسي عام 2005 واغتيال الرئيس رفيق الحريري.

المصدر: الديار

قد يعجبك ايضا