موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

دعارة جماعية وأفلام خلاعية وبيع فتيات للجنس والزواج في عكار

جورج غرّة – ليبانون فايلز

كثرت في شمال لبنان عمليات خطف للسوريين، وخصوصاً في منطقة عكار، منهم من انشق عن النظام السوري وقاتل ضده، ومنهم من خُطف لأسباب مجهولة، وكلها عمليات تصفية لحسابات عالقة، ولكن الأمر الذي لا يمكن لأي شخص أن يفهمه هو تلك الأمور المتعلقة بعمليات تقع تحت إطار “الإتجار بالبشر”. فمنذ أيام قليلة، أوقفت القوى الأمنية، بعد عمليات رصد وتدقيق، بعض المتورّطين في عمليات الخطف والإتجار، وقد انفضحت هذه القضية بعد خطف “ح.ب”، وهو مواطن سوري مدني مسؤول عن مخيم الريحانية للنازحين الذي ترعاه الجماعة الإسلامية في بلدة ببنين – عكار، وقد أفرج عنه في اليوم التالي بعد التحقيق معه من قبل أشخاص سوريين ولبنانيين، الذين كانوا قد خطفوا أيضاً “م . أ” من المخيم ذاته.

أسباب الخطف يعلمها جيداً أبناء المنطقة والمخيم خصوصاً، فالمخطوفين يسهّلان الدعارة لأربع مطلّقات وأرامل في مخيم الريحانية، وهما ممن يتردّدون أيضاً على الجماعة الإسلامية، لا سيما وأن “ح.ب” يتولى مسؤولية المخيّم تجاه المؤسّسات والجمعيات. وأكدت معلومات خاصة لموقع “ليبانون فايلز”، أن أعضاء في الجماعة الإسلامية وهم “ج . أ” و”أ . ص” و”ه . أ “، و”م . أ” قرّروا تأديب “ح . ب” و “م . أ”، فعمدوا إلى خطفهما وتعذيبهما بالضرب المبرح لمدة أربع ساعات، بعدما قام الأربعة بارتداء ملابس عسكرية وأقنعة للإيحاء بأنهم من أحد الأجهزة الأمنية اللبنانية، وعملوا على إخضاع السوريين للتحقيق، ومن ثم ضربهما والإفراج عنهما بعد تهديدهما بالقتل في المرّة المقبلة إذا ما استمرا بتسهيل الدعارة.

وأشارت المعلومات، إلى أن مخيّم الريحانية في ببنين هو من أكبر المخيمات الذي يضم عدداً من السوريين الفارين من قلعة الحصن، ومن مناطق سورية، ويتردّد عليه أحد نواب الضنية برفقة شقيقه بين وقت وآخر.

حوادث الخطف تكرّرت في مخيّم الريحانية، بهدف الإتجار بالبشر، ويترأس عصابة الخطف هذه أحد الأشخاص المعروفين الذي يشغل منصباً رفيعاً في المنطقة، ولكن هذا الشخص لم يتم توقيفه بعد، إنما جرى توقيف عدد من الأشخاص المتورّطين بينهم أمرأة وعنصر من مكتب الأستقصاء في قوى الأمن الداخلي و يدعى “ع . ك”. القوى الأمنية تراقب عمليات الإتجار المتنوّعة والمتفرّعة، وتنتظر اللحظة المناسبة للإنقضاض على المتورّطين، وخصوصاً أولئك المتورّطين بعمليات الدعارة الجماعية وتصوير الأفلام الخلاعية وبيع فتيات للزواج، بالإضافة إلى عمليات الخطف كما حصل سابقاً مع مسؤول المخيم.

وكانت القوى الأمنية قد أوقفت في الأسبوع الماضي، وبعد عمليات رصد وتتبّع، شقيقين عند نقطة العبودية الحدودية في طرابلس أثناء نقلهما سيارة من نوع مرسيدس رباعية الدفع عند الحدود لتسليمها إلى شقيقهما الثالث ويدعى “م . ح” والمكلّف بالقيام بأعمال أمنية لصالح بعض السوريين في الداخل اللبناني، وهو مرتبط بشخصية لبنانية تقوم بتأمين الدعم اللازم له. كما جرى توقيف المدعو “م . م” في بلدة المسعودية في عكار، وقد فرّ المطلوب الأبرز في هذه القضية “م . ح” إلى داخل الاراضي السورية وتوارى عن الأنظار.

قد يعجبك ايضا