موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

رسالـة من مواطن جنوبي حرّ.. الى قناة المستقبل!

الى قناة المستقبل، رسالة من مواطن جنوبي حرّ..

قبل استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري كنتم تعتبرون قناة المقاومة الى جانب قناة المنار، لكن وبعد استشهاد الحريري وانحراف تياره عن مبادئ الذي ركّزنها، ضاعت القناة في سرداب التحريض الطائفي، كذلك إمتهنت قناة المستقبل بشكل خاص بعد حرب تموز 2006 التحريض الطائفي والعنصري على حزب الله بكل الوسائل، من تحريض وتجييش الشارع على ومن جعل منبر قناتكم صوتا للشيعة المعارضين لحزب الله مثل احمد الاسعد وعلي الامين وكل شيعة عوكر والوهابية لمهاجمة وانتقاد المقاومة.

قناتكم جعلت صبياً من آل قطيش يكوّن برنامج خاص للسخرية من حزب الله ومحور المقاومة بأسلوب قليل التهذيب وعارٍ من أي حقيقية. إن اسلوبكم الرخيص الذي جعلتم من قناتكم فيه لدرجة اصبحت قناة لا تعتبر لبنانية اكتر ما هي سعودية.

انا المواطن الجنوبي اقول لكم منذ عام 1948 بيوتنا تدمر شبابنا تقتل وتخطف من قبل العدو المرابط على حدودنا الجنوبية ونحن نشهد اعتداءات وقصف وتهجير خاصة فترة السبيعنات وصولاً للاجتياحات اعوام 1978 و1982 وقتها لم يكن حزب الله موجوداً ومع انطلاقة حزب الله ودون نسيان كل فصائل المقاومة بكل فئاتها ومقاومة الاحتلال والصمود امام اعتداءت وتدمير العدو المتواصل على جنوب لبنان تحقق النصر الكبير بالتحرير عام 2000 وعاد كل مواطن جنوبي الى قريته بعد ان حرم منها سنواتٍ طويلة، وما شاهدتم من تعامل حزب الله مع عملاء اسرائيل وتسلمهم للدولة اللبنانية دليلاً على رقي الحزب.

الدولة التي توكّلت بمحاكمة العملاء، قامت بإصدار أحكام أشبه بالعفو. وصلنا الى حرب تموز 2006 التي كانت اشبه بعاصفة الحزم السعودية التي تشنها الان على الشعب اليمني كنتم تتمنوا على قناتكم ان تكتبوا وتنشروا هزيمة حزب الله بكل شوق لكن مثلكم مثل كل القنوات اللبنانية كنتم متشوقون لتروا نهاية المقاومة وكان يغيظكم ان تمسعوا عن صمود الحزب هنا وهناك، الصمود الذي اثمر نصراً إلهياً حاولتم تكذيبه ودحضه وتشويهه لكن التاريخ لم يرحمكم كما الوقائع ولسان حال العدو الذي إعترف بنصر المقاومة وأنتم أبيتم إلا ان تدعوا الهزيمة.

تموز الثمين، ان كل مواطن دمر منزله اعاد بنائه وما زال يعيش الان فيه بكل أمان واحترام. نحن نعلم يا قناة المستقبل أساليبكم التحريضية خاصة في القرى السنية الكريمة عندما تذهبون إلى مروحين وشبعا وتختارون اشخاص مخصوصين لنقد حزب الله وقيادته حتى تقولون ان هؤلاء ليسوا مع المقاومة، بل ان الاغلبية الساحقة في الجنوب بكل طوائفه تختار المقاومة نهجاً بعيداً عن الطائفية لانها الخلاص، وانتم تعلمون ذلك.

إستغليتم حادثة سامر حنا ودمه للتحريض على الحزب، لكنكم لم تستغلوا حادثة واحدة في طرابلس من بين المئات التي سقط بها شهداء في الجيش للتحريض على التكفيريين!! اليست هذه مفارقة وإزدواجية معايير؟ ولم نرى غيرتكم على شهداء الجيش اللبناني في عرسال وعبرا وطرابلس، لم نرى غيرتكم من قتل جنود الجيش اللبناني بوحشية ورميهم في شاحنة على حاجز “آسيركم” في عبرا التي حرضتم فيها على الجيش اللبناني وحزب الله وتضامنتم مع احمد الاسير وجماعته وما زالت قناتكم الى الان تنشر بازدواجية اخبار الحرب السورية والعدوان على اليمن.

يا قناة المستقبل بفضل حزب الله منع من تهجير وذبح عشرين الف لبناني في قرى قضاء القصير كما منع سيطرة ارهابيين على الحدود اللبنانية السورية، هؤلاء لم يكونوا ليهددوا الضاحية فقط، بل أنظروا العراق تعرفون ان هؤلاء لا يميزون في القتل بين من هو معهم او ضدهم. كنا نرى فرحة مذيعيكم عندما يغطون تفجيرات الضاحية والهرمل وبعلبك، ودائماً تحمل حزب الله اللائمة على الرغم من معرفتكم ان هؤلاء كانوا اصلاً قادمين إلى لبنان سوءً ذهب الحزب إلى سوريا او لم يذهب.. رأينا ردكم في مجزرة حلبا التي برّرتم لها وقلتم ان سببها “دخول حزب الله إلى بيروت”..

في الختام يا قناة المستقبل اقول لكم انا المواطن الجنوبي الحقيقي وليس الوهمي الذي بُدع أمس على قناتكم وبدى وكأن عائلته شاركت في كل حروب الجنوب وسوريا وصولاً لدارفور!!، نحن الجنوبيين الاقحاح الحقيقيون، وليس ذلك الذي أنتج رسالة من خلف كواليس قناة المستقبل. نحو الحنوبيون الحقيقيون، وليس هؤلاء الذين يعيشون في شارع الحمرا، وينعمون بالمال السعودي، ولم يزوروا يوماً ارض الجنوب لينهلوا شيئاً في العزة. نحن الجنوبيون الحقيقيون الذي قدموا الدماء ولم يبكوا او يتذمروا حتى في عز الحرب. أنا الجنوبي الحرّ أعلم هوية من إرتقى في تل الـ “888” في الجبل، وأعرف عائلاتهم، وانا اتحداكم ان يكون شقيقاً منهم قد أرسل لكم رسالة مثل التي قمتم بنشرها!.

نحن أبناء الجنوب الشرفاء، نعيش بكل امان واستقرار على طول الحدود الجنوبية نبني منازلنا ونزرع ارضنا على الحدود مباشرة دون اي خوف من جنود العدو وهذا ما كان مستحيلا منذ عام 1948 لكنه اصبح حقيقة وواقعاً بفضل حزب الله المقاومة، نحن نعلم كم انتم متشوقون لعاصفة حزم ضد حزب الله سواء سعودية او اسرائيلية لكنكم تعرفون ذلك صعب جدا في الوقت الحاضر وليس امامكم في هذا الوقت سوى اللجوء الى اكاذيبكم المعهودة وتحريضكم الاعمى لا غير فقط، فإتقوا الله وواجهونا بالحقائق وليس بالكذب المعبر عنه من رسالتكم.

ملاحظة: رسالة من نفس السياق العقلي لقناة “المستتقبل”، ولكن بحقيقة وليس تحريفاً وكذباً.

المصدر: الحدث نيوز

قد يعجبك ايضا