موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تصفيات تطال قادة سرايا المقاومة.. وتهديدٌ باشعال الحرب الطائفية في لبنان

عصام عطالله – ليبانون ديبايت

ساد التوتر مجدداً مخيم عين الحلوة الفلسطيني في صيدا بجنوب لبنان بعدما عمد مجهلون مقنعون إلى اطلاق النار على الفلسطيني مجاهد بلعوس (مواليد حيّ الصفصاف 1968) في منطقة النبعة داخل مخيم عين الحلوة واردوه قتيلاً.

ووفق معلومات موقع “ليبانون ديبايت” انَّ “بلعوس ناشط في صفوف سرايا المُقاومة ويشغل منصب المسؤول عن الارتباط بين السرايا و”حزب الله” في مخيم عين الحلوة”، مُشيرةً إلى انه “متزوج وله ثلاثة اطفال ويعمل في مستشفى حيران في صور في قسم الأشعة”.

أحد أقارب بلعوس، وفي حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”، أكَّد أنَّ “المغدور كان تلقى سابقاً تهديدات نتيجة علاقاته بـ”حزب الله”. ووجه الاتهام إلى “المجموعات الاسلامية المُتطرفة” داخل المُخيم”.

وبعد خبر الاغتيال، استنفر عناصر من سرايا المقاومة بالسلاح في منطقة تعمير عين الحلوة ومنطقة الفيلات والبركسات داخل المُخيم ونفذوا انتشاراً واسعاً.

إلى ذلك، اعتبرت مصادر ان اغتيال بلعوس هي “رسالة جديدة لـ”حزب الله” في أقل من شهر حيث اغتيل القيادي اللبناني في السرايا مروان عيسى”.

كما صرحت مصادر فلسطينية مستقلة مطلعة لموقع “ليبانون ديبايت” ان “حي الطوارئ وبعض الشوارع في المخيم باتت خارجة عن القانون ولا تخضع لأي سلطة وتأخذ اوامرها من تنظيمي “جبهة النصرة” و”الدولة الاسلامية – داعش” في القلمون، وأصبحت المؤشرات الواضحة بشأن ربط هؤلاء مصير مخيم عين الحلوة بمعركة القلمون لتخفيف الضغط على المتطرفين في الجرود والجبال على الحدود اللبنانية السورية”.

من جانبها، اعتبرت مصادر لبنانية رفيعة ان “من نفذ الاغتيال يستدرج مخيم عين الحلوة واهله الى مخيم نهر بارد جديد في ظل عجز القيادات الفلسطينية والقوى الأمنية الفلسطينية المشتركة بمحاسبة التكفيريين الذين باتوا هم اصحاب القرار السياسي والعسكري في المخيم”.

ورأت المصادر وجوب “مُلاحقة الفاعلين وتسليمهم للعدالة وقطع الطريق امامهم قبل اشعال المخيم والا التكفيريين في مخيم عين الحلوة سوف يشعلون الحرب الطائفية في لبنان مع بدء معركة القلمون”.

قد يعجبك ايضا