موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

21 خلية إرهابية لتنفيذ اغتيالات وعمليات انتحارية

كشفت صحيفة “اللواء” عن مخطّط تفجيري توتيري ينطلق من مدينة صيدا، ويستهدف في لائحة أولية رئيسة “لجنة التربية والثقافة النيابية” النائب بهية الحريري ونجلها أمين عام “تيار المستقبل” أحمد الحريري وأمين عام “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود والمسؤول في “سرايا المقاومة” التابعة لحزب الله محمد الديراني، ضمن لائحة تستهدف عددًا من الشخصيات.

واضافت الصحيفة أن أعمالاً إرهابية أخرى تأتي ضمن هذا المخطط بهدف التوتير، عبر تفجير سيارات مفخّخة وانتحاريين، موضحة أن الأمر لا يقتصر على المناطق الشيعية لتأليب جمهور “حزب الله” ضدّه، لأنّ ذلك لم يعطِ النتيجة المرجوة بل إنّ هذه التفجيرات تم التخطيط لها لتستهدف مناطق مسيحية لتأليب هذا الجمهور على “التيار الوطني الحر” الداعم لحليفه “حزب الله”.

هذا فضلاً عن استهداف الجيش اللبناني والقوى الأمنية، بعدما تمكّنت هذه القوى من توقيف العديد من أفراد الخلايا الإرهابية، وتضييق الخناق عليها ما أفشل العديد من مخطّطاتها.

وفي ضوء التوقيفات التي نجحت بها استخبارات الجيش اللبناني وشعبة المعلومات والأمن العام وأمن الدولة، تكشّف الكثير من المخطّطات، التي بطبيعة الحال تبيّن أنّ المخيّمات الفلسطينية لن تكون بمنأى عنها، في ظل الإصرار على زجّها في أتون الصراعات الداخلية اللبنانية، وأنّ نقطة التركيز هي في تعمير عين الحلوة – “مخيّم الطوارئ”، امتداداً إلى مخيّمات ومناطق وتجمّعات فلسطينية أخرى تحت عناوين متعدّدة.

وفي السياق تعتبر الاعترافات التي ادلى بها الموقوف خالد حبلص كنزاً ثميناً يكشف “الصندوق الأسود” للعديد من المخطّطات التي كان يجري التخطيط لتنفيذها، ومنها التأكّد من أنّ أحمد الأسير ما زال على الأراضي اللبنانية وأنّه كان بضيافة حبلص قبل أنْ يلوذ بالفرار إلى منطقة أخرى، ومنها حمانا وصولاً إلى منطقة صيدا، حيث ما زال يحضّر لأعمال أمنية.

وفي هذا الاطار، فقد أدت توقيفات القوى الأمنية الى كشف بعض هذه المخطّطات، وتم توقيف عدد من المشتبه بهم والتحقيق معهم، فيما استطاع آخرون الفرار، وبينهم أحد أبرز المسؤولين لدى مجموعة الأسير المدعو شاهين أحمد سليمان من مواليد عام 1984، الذي كان يُقيم في منطقة صيدا، ويُشرِف على مجموعة من هذه الخلايا، قبل تمكّنه من أنْ يلوذ بالفرار إلى جهة مجهولة.

كما تم توقيف عدد من المشتبه بهم وبينهم مَنْ اعترف بالأدوار الموكلة إليه، ومنهم: محمد عجيل، حسن الدغيلي، وسيم الزبري، أحمد ومحمد وعبد الرحمن حجازي، فيما تمكّن آخرون من الفرار.

واشارت المصادر الى أنّ الخلايا التي كانت تدور في فلك الأسير وحبلص والمجموعات الإرهابية، تعتمد الخلايا المغلقة، ووصل عدد الخلايا التي تم تحديدها إلى 21 خلية، يتكوّن كل منها من 5 أفراد أي مجموعها 105 أشخاص، تتوزّع مهامهم بين المراقبة والتحضير لأعمال أمنية والاتصال لتجنيد أشخاص، وجزء منهم ممَّنْ كانوا يناصرون الأسير، مع التركيز على اختيار أشخاص آخرين غير مرصودين لدى الأجهزة الأمنية.

ولا تقتصر مهام هذه المجموعات على الأعمال التفجيرية والمراقبة، بل أيضاً أوكلت إليها مهمة التحريض وبث الفتن والشائعات، بهدف إحداث فتنة سنية – شيعية، تترافق مع تنفيذ هذا المخطّط.

وكشفت المصادر عن تفاصيل هامة من المخطّط القاضي بقيام الخلايا الإرهابية بعمليات انتحارية عبر تفجير سيارات مفخّخة أو انتحاريين، ويتزامن هذا المخطّط مع تحرّك السجناء في “سجن روميه”، لكن الخطوة الهامة التي قام بها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بنقل عدد من السجناء إلى مبانٍ أخرى، أفشلت جزءاً كبيراً من هذا المخطّط.

(اللواء)

قد يعجبك ايضا