موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مقاتل من “المستقبل”: هكذا غدر التيار بنا في 7 أيار

جمال ترو – ليبانون ديبايت

7 اعوام مرت على أحداث 7 ايار 2008، ورغم كل التطورات السياسية التي مرت بعد هذا اليوم الذي وصفه الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بـ “اليوم المجيد”، فان “تيار المستقبل” وأكثر قوى 14 اذار لا يوفرون مناسبة أو اطلالة او لقاء سياسي الَّا ويتطرقون فيه الى هذا الجرح النازف الذي لم يضمّد الى يومنا هذا ولاسيما عند جمهور التيَّار الأزرق.

وفي هذا السياق، تحدث احدى المُقاتلين في صفوف تيَّار “المستقبل” إلى موقع “ليبانون ديبايت”، وقال إنَّ “قيادة تيَّار المستقبل غدرت بالمُقاتلين الذين كانوا يحمون مناطقهم ضد هجوم مُسلحي 8 آذار بقيادة حزب الله”.

“تيار المستقبل لم يُقدم أي دعم عسكري لنا وصباح الثامن من أيار ارسل لنا شباب من عكار مع عصيّ خشبية، عندها طلبنا منهم العودة من حيثوا اتوا كي لا يستشهدوا امامننا”، أضاف المقاتل الذي رفض الكشف عن اسمه لأسباب شخصية.

وروى أنَّ عدد المجموعة التي قاتلت على محور مُستديرة مار الياس والتي كان من ضن صفوفها “كانت تضم 40 شخصاً ولم يفضل منهم سوى 18 قاتلوا منذ الساعة الخامسة مساء السابع من أيار حتى صباح الثامن من أيار عند الساعة الخامسة بعدما قرروا الانسحاب لنفاذ الذخيرة إذ ان السلاح كان فردياً والتيَّار لم يُقدم لنا أي دعم”.

وإذ لفت الى انه “لم يكن هناك شبكة تواصل مع أي جبهة أخرى في انحاء بيروت”، أضاف إنَّ “محور مُستديرة مار الياس صمد للنهاية وقبلنا سقط محور رأس النبع”، مُشيراً إلى أنَّ “مُقاتلي الثامن من آذار و”حزب الله” لم يصلوا الى طريق الجديدة نتيجة قرار سياسي في ذلك”. وتابع: “مُقاتلوا الثامن من آذار دخلوا المنطقة وسرقوا بيوتنا وجميع السلاح الذي كان في داخله”.

وقال: “بقيت 3 أشهر متوار عن الأنظار بعد انتهاء الاحداث وخرجت من المنطقة لأن حزب الله كان يعرفنا بالأسماء ولم نعول على أحد لكي يحمينا ولا حتى على الدولة في ظل هيمنة حزب الله السياسية والعسكرية والأمنية”.

وتابع: “تيَّار المستقبل دفع تعويضات عن الاضرار التي اصابت منازلنا كما دفع “جنية” الشهداء الذين سقطوا لكن لم يُعوض علينا لا السلاح ولا الذخيرة”.

وإذ اعتبر أنَّ قيادتهم “ضحكت” عليهم بقصة التعويضات، تطرق الى الحوار القائم بين تيَّار “المستقبل” و”حزب الله” ورأى أنَّ “الحوار هو كذبة كبيرة اذ ان الحزب يسعى الى كسب الوقت لتنفيذ اهدافه والتيَّار يُريد ان يجنب البلد أي فتنة لانه خائف من انفجار الوضع ولوقف الاغتيالات السياسية”، وختم بالقول: “هناك هيمنة مطلقة لـ”حزب الله” على البلد قبل وبعد أحداث 7 أيار”.

قد يعجبك ايضا