موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تفاصيل جريمة قتل سارة الأمين!

رمزي مشرفية – النهار

تعددت طرق ووسائل التعنيف الأسري، إلا ان الضحية تبقى واحدة، هي المرأة، إما تُضرب أو تُعنف أو تُشتم حتى تصل “عقوبتها” حتى القتل. وهذا ما حصل صباح اليوم مع سارة الأمين (47 عاما) التي قبلت وساطة جارتها ومحامي الزوج والأصحاب لتعود الى منزلها الزوجي في دوحة عرمون وتتصالح مع زوجها على الزين الذي يكبرها بحوالي الثماني سنوات ولهما ستة أولاد خمسة بنات وصبي هو محمد يبلغ الواحد والعشرين ربيعاً.

فبعد خلافات زوجية حادة كانت تتكرر يومياً يقوم خلالها علي بضرب زوجته سارة أمام أعين اولادهما، وبعد حرمان سارة من التردد الى اهلها لمدة تقارب العشرين عاماً، تركت سارة الوحيدة لدى أهلها المنزل مع أولادها الستة بعد أن طردها زوجها علي من منزلهما الزوجي ذات يوم وكان ذلك منذ حوالي الشهر والنصف من دون أوراقهم الثبوتية وإلتجأت الى منزل شقيقها، واقامت سارة حينها دعوى ضد زوجها الذي كان يعنفها بإستمرار. إلا ان الوساطات دخلت على الخط لا سيما وساطة جارة سارة التي تربطها بها صداقة وثيقة. فقبلت سارة بالأمر وعادت الى المنزل أمس لتتوج مصالحة بينها وبين زوجها وبدا الأمر على ما يرام.

عيد دانا
وبحسب معلومات توافرت لـ”النهار” فإن ما شجّع سارة على العودة هو مناسبة عيد ميلاد ال 17 لإحدى بناتها وهي دانا. وبحسب إفادة الأولاد ومع تقدم ساعات الليل بدت الأجواء مشحونة ولم تخلُ من حدة الكلام في ما بين الزوجين وكان علي يوجه الكلام النابي خلال حديثه مع سارة، وحوالي الثانية من بعد منتصف الليل نام الجميع. إلا أن علي لم يشفِ غليله فقد صحا حوالي الخامسة والنصف فجرا وراح يتشاجر ثم شهر رشاش من نوع كلاشينكوف في وجهها وأطلق عليها بادىء الأمر ثلاث طلقات أصابتها في يدها وكتفها بعدها راح يطلق النار عشوائياً في إتجاهها فأصابها في كل أنحاء جسدها لا سيما في الرأس لتفارق الحياة على الفور. عندها كان الهلع قد دبّ في قلوب الأولاد الذين صحوا على صوت الرصاص وشاهدوا بأم العين ما حصل لوالدتهم، كما شاهدوا والدهم في حال من الهستيريا وهو يقول لولده محمد: “أمك إنتحرت” ويشعل سيكارة قبل أن تصل القوى الأمنية وتعتقله.

محامي الضحية أشرف الموسوي أفاد “النهار” بالمعلومات وقال: “إن الجاني لا يعاني من مشاكل صحية أو أزمات عصبية إنما بكامل قواه العقلية والجسدية، وإنه أطلق النار على زوجته أمام أعين أولاده وكاد يُجهز على أولاده لولا تدخل الجيران”.
وعلى الفور هرع الجيران وطلبوا النجدة، فحضرت القوى الأمنية وسيارات الصليب الأحمر وبوشرت التحقيقات. وحصلت “النهار” على الصورة التي تظهر الضحية بعد ارتكاب الزوج جريمته، وتبدو الصورة عصية على الوصف لشدة همجيتها، حيث ركز المجرم طلقات صوب جمجمة أم أولاده حتى اختفت معالمها.

قد يعجبك ايضا