موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قضية زافين الذي أشعل الجديدة تتفاعل…وهذه هي الحقيقة كاملة

قضية الإشكال الذي تعرض له الشاب زافين.أ في منطقة الجديدة تتفاعل بعدما حاول الإعلامي زافين عبر تلفزيون “المستقبل” إثارتها بعد يومين على حصولها، ولكن أطراف الإشكال رفضوا الحديث في حينها، وبعدما أثارها برنامج “حكي جالس” مع الاعلامي جو معلوف الإثنين، تفاعلت القضية وإختلطت الأمور قليلا على المشاهدين لأن من تحدث في الحلقة هو الشخص الذي أثار الإشكال، في حين أن زافين تكلم للحظات وقاطعه مثير الاشكال ولم يسمح له بان يكمل حديثه، وأقتصر الامر على رواية والدته التي صورت بكاميرا سرية من قبل فريق البرنامج.

خبر الإشكال مع زافين نشره موقع “ليبانون فايلز” فور حصوله فجر يوم السبت في 9 أيار 2015، وفي حينها نشرت بعض التفاصيل العامة من الإشكال بحسب ما رواها بعض السكان بشكل مقتضب وسريع، ولكن بعد تفاعل الامر وإثارته إعلاميا عاد الموقع وإستطلع السكان وتحدث معهم على إنفراد، وتحدث أيضا مع اصدقاء وجيران زافينن، إلا أن الأخير رفض الكلام لأنه يريد الانتهاء من القضية خشية على أهله ولأنه لا يحب المشاكل ويبتعد عنها قدر الإمكان.

زافين شاب محبوب في بيئته وحيّه حيث يعيش في شارع الحكمة في جديدة المتن، وهو منذ صغره لا يثير المشاكل حيث كان يلعب في الحي مع شقيقه الصغير سيرج، وهما يعملان اليوم في شركات عالمية ويتنقلان دوريا بين عدد من الدول العربية والأجنبية.

جميع السكان إستغربوا قضية الإشكال، وأشاروا إلى انه من المستحيل أن يعتدي زافين على أي شخص أو يثير أي إشكال، ولفتوا إلى أنه شاب هادئ ولطيف جدا وليس من صاحب السوابق وحملة السلاح.

وعن قضية الإشكال، علم من مصادر أمنية مطلعة على التحقيق الذي أجرته قوى الامن الداخلي، وأيضا من مصادر شاهدت الإشكال، أن زافين كان يركن سياراته الرصاصية اللون تحت شرفة منزله فإقترب منه شابين طالبين منه أن يقلهما، فإعتذر زافين منهما بكل لطافة، وقال لهما أنه لا يستطيع لأن صديقته معه ويريد الرحيل، فرد عليه بعنف أحد الشبان قائلا:” بدك توصلنا”، فرد زافين:” مني قادر بعطيكن مصاري تروحوا تاكسي”، فما كان من الشاب الآخر إلا أن سحب مسدسه ووضعه في وجه زافين وإنهال عليه بالشتائم وخصوصا بحق الطائفة الارمنية.

وعندها إبتعد زافين وركض نحو سيارته وأمسك عصا حديدية، ظن الشبان انها مسدسا فركض كل واحد منهما في شارع، الشاب الأول دخل الى موقف سيارات في سنتر “سيغما” المواجه لمنزل زافين، فتنبه له الأخير، وبدأ يصرخ ما أيقظ الجيران وسكان الحي عند الساعة الرابعة فجرا، واصبح زافين يجول في الشارع ويصرخ “يريد قتلي وهو يشتم الارمن”، وكان يصرخ بالأرمنية تارة وبالعربية طورا، حتى وصلت دورية من شعبة المعلومات على متنها عنصران “وهيب” و”أنطوني”، وبحسب السكان فإن “وهيب” هو أعلى رتبة من الشاب الذي كان يرافقه وأكثر خبرة في الشارع، لانه أعطاه أوامر عدة للتصرف بحسبها.

عنصرا المعلومات نزلا مع زافين الى موقف سنتر “سيغما” برفقة ناطور المبنى المصري الجنسية، وفجأة انطفأت الانوار في المبنى، لأن الشاب الفار كان قد وصل إلى غرفة الكهرباء وعبث بلوحة الكهرباء، ولدى دخول زافين الغرفة وضع الشاب المسدس في رأسه فما كان من زافين سوى الإنقضاض عليه بعصاه الحديدية وضربه على يده وبعد عراك عنيف سمع صراخه كل السكان خرج زافين والى جانبه العنصرين ومعهما مفتعل الاشكال مكبل اليدين الى الخلف، وأحد عناصر الدورية يحمل في يده مسدسا إضافيا تم أخذه من يد الشاب.

وهنا ساد الهرج والمرج، وعاود زافين شن هجومه على الشاب الذي كان يريد قتله عبر وضع المسدس برأسه، واتصل الشاب بأهله، وليقول عبر الهاتف :”م…ر… آكل قتلي وموقفيني تعا هلق انا بالجديدة”، وبعد لحظات ظهر الشاب الآخر الذي كان يرافقه في أول الاشكال وكان زافين قد استدعى اصدقاء له ووالده أيضا الذي نزل الى الشارع بعدما سمع صراخ ابنه، فصرخ زافين :”انه الشاب الثاني” وهاجم الجميع الشاب وضربوه ولكن عناصر المعلومات قاموا بحمايته.

وفي هذا الوقت نجح الشاب الاول بنقل يديه من وراء ظهره الى الامام بطريقة محترفة لا يمكن مشاهدتها سوى بالافلام البوليسية، فصرخ وهيب بأونطوني :” ربطتلو إيدي لورا كيف صارو لقدام، حطوا بالسيارة بقا”، وكان وهيب يصرخ على الهاتف في نفس الوقت سائلا اين اصبحت دورية قوى الامن الداخلي، بالرغم من اتصال كل السكان بقوى الامن واتصال زافين بهم ايضا.
قوى الامن وصلت أخيرا الى المكان ونقلت الشابين وطلبت من زافين ووالده أن يلحقوا بها الى مخفر الجديدة، وفي المخفر عاود الشاب المعتدي شتم الطائفة الارمنية مجددا، وطالب فورا باعادة مسدسه اليه لانه يحمل ترخيصا به كما انه يحمل جيمع انواع التراخيص في محفظته، الامر الذي يثبت أنه نافذ و”يده طايلة”.

هذا في وقائع الاشكال كما حصل عبر مقاطعة الرواية مع أكثر من 5 أشخاص كانوا شهودا على الحادثة من شرفات منازلهم، أما فيما ظهر على الاعلام فقط فتحت المنابر لمثير الاشكال للكذب والافتراء على زافين وإظهاره بمشهد المعتدي، ولكن مهلا، ماذا كان يفعل هؤلاء الشبان على الطريق في هذا الشارع الفرعي؟ وبأي حق يطلبان من شاب معه فتاة توصيلهما إلى منزلهما، وبأي حق يشهر مسدسه بوجه شاب ويشتمه ويشتم طائفته؟

زافين لم يستطع رواية ما حصل معه عبر “حكي جالس” لكن الاعلامي جو معلوف تكفل بالامر عبر الإيقاع بالشاب الذي أثار الاشكال لأكثر من مرة وأظهر كذبه أمام كل المشاهدين.

وفي تقرير “حكي جالس” روت والدة زافين الامر عبر تصويرها بشكل سري بواسطة كاميرا مزروعة في الثياب، وأكدت الوالدة ان والد زافين لا يريد تكبير الموضوع وإيصاله الى التلفزيونات وروت ما حصل بشكل صحيح كما رويناه سابقا.

وفي اتصال أجراه البرنامج مع مفتعل الاشكال، أكد انه تعب من السير هو وصديقه وإنهما طلبا من زافين أن يوصلهما، وأن الاخير شهر مسدسا في وجههما، وما كان منه سوى ان اتصل بقوى الامن الداخلي مؤكدا انه محاصر، وهنا قاطع معلوف مثير الاشكال سائلا: “هيك زافين سحب الفرد من دون شي؟”، فرد الشاب” إن التحقيق موجود لدى الدولة وانه لم يكن شخصيا يحمل السلاح وانه لا يمكن ان تتم محاصرته في غرفة إذا كان يحمل السلاح، وأنه أسقط حقه في القضاء، وسأله معلوف:” لماذا اسقطت حقك إذا لم تعد عليه؟”، فرد الشاب:” انه يأتي الى لبنان كل فترة ولا يريد الدخول الى القضاء وحضور الجلسات وان يصبح لديه اعداء”، واضاف “ان قوى الامن وصلت فورا الى المكان بعكس ما يقال”، فما كان من معلوف سوى مقاطعته بالقول:” شعبة المعلومات هي من وصلت”، فرد الشاب:” نعم وهم اوقفوني فورا وقلت لهم انني احمل مسدسا مرخصا، وزافين ضربني امام القوى الامنية”، فرد معلوف:” لا يجب ان يخرج زافين من السجن اذا اعتدى عليك امامهم”.

وسأله معلوف:” ماذا كنت تفعل في الجديدة فجرا واين كنت تسهر” وعندها تلعثم الشاب وقال: “كنت في بيروت”، ومع اصرار معلوف على معرفة المكان قال:” في منزل صديقي”، فرد معلوف:” تحت الهواء قلت لنا انك كنت في grand factory ، وما الذي اتى بك من المكان الذي كنت تسهر فيه الى الجديدة؟، وقلت لي انك لا تملك سيارة فكيكف وصلت الى الجديدة؟ سيرا على الاقدام؟”، فرد الشاب:” وصلوني اصحابي الى نهر الموت وجيت مشي”، فسأله معلوف:” هل كنتم تشترون المخدرات من المنطقة؟”، فرد الشاب:” طبعا لا”، فسأل معلوف:” هل كنت تحمل سلاحك في المربع الليلي؟”، فرد: “لا كان في السيارة” فرد معلوف عليه:” قلت لي ان لا سيارة معك”، فرد الشاب:” أنت في لبنان”.

وفي اتصال آخر للبرنامج مع زافين اكد ان القضية كلها اصبحت في عهدة قوى الامن الداخلي، شاكرا شعبة المعلومات.
حديث زافين انتهى عند هذا الحد، وقال هذه الكلمات فقط بعد مقاطعته من قبل مفتعل الاشكال الذي دخل بصوت عال في الحديث خوفا من أن يقول زافين روايته، فسأله معلوف:” من الذي يدعمك وصلتنا العديد من الاتصالات الى البرنامج”، فرد :” لست مدعوما الا من نفسي ومن كرامتي”. وعند هذا الحد انتهى البرنامج من تناول القضية.

المعلومات الخاصة لموقعنا اكدت ان مفتعل الاشكال مدعوم جدا ولم يبق أحد في لبنان سوى وتدخل في موضوعه حتى ان مسدسه الذي وضعه امام شعبة المعلومات في رأس زافين والذي يصل ثمنه الى 3000 دولار اميركي استعاده، وسيارة زافين فتشت ولا مسدس معه وتبين انه لا يحمل سوى هراوة حيديدة ثمنها 5000 ليرة لبنانية ظنها بعض السكان في الرواية الاولى رشاشا من نوع كلاشينكوف لانها تصدر صوتا لدى فتحها وليلا ظهرت عن بعد وكأنها سلاحا ناريا، واشارت الى ان عناصر المعلومات سحبوا رصاصة كانت في بيت النار من مسدس الشاب.

وعلم ان عم المعتدي اتى الى المخفر واعتذر من زافين ووالده، وطلب منهما الانتهاء من القضية، وهكذا حصل لان زافين لا يريد المشاكل ويريد العودة الى منزله فاسقط حقوقه ومضى.

مصادر مطلعة اكدت ان الشاب المعتدي ومفتعل الاشكال لم يكن بوعيه الكامل وكان تحت تأثير شيئ ما ولذلك قام معلوف بسؤاله عما كان يفعله في الشارع وإذا ما كان يشتري المخدرات.

وعلم انه في المخفر اعاد الشاب امام قوى الامن شتم الارمن ورد والد زافين عليه بالقول:” لماذا تشتمنا ماذا رأيت منا؟”، كما علم ان محفظة الشاب تحتوي على كل انواع التراخيص من سلاح الى آخره، كما اشارت المصادر الى ان الشاب اتهم شعبة المعلومات بسرقة ساعته وان ثمنها هو 6000 دولار اميركي ليتبين فيما بعد ان ساعته سقطت في مكان الاشكال اثناء توقيفه ليلا وثمنها هو 80 دولارا فقط لا غير.

زافين يريد الانتهاء من الموضوع كله لانه وعائلته يبتعدون عن المشاكل وهو يخاف على صحة والده ووالدته، فيما يطل المعتدي على الشاشات ويكذب ويكذب ويكذب لعل البعض قد يصدقه، ولا يستطيع زافين تبرير نفسه وروياته ليس لانه لا يستطيع، بل لانه لا يريد ولانه كرامته عالية ولا يكذب، ولكن جو معلوف أخذ حق زافين عندما أظهر مدى كذب مفتعل الإشكال عبر إحراجه لاكثر من مرة.

هذه القضية مرت وقضايا اخرى مماثلة تمر يوميا في لبنان والقوي يأكل حق الضعيف ويخرج منتصرا، والوساطة هي من تتكلم في لبنان عبر كثافة الاتصالات التي تأتي من السياسيين والشخصيات.

المصدر: ليبانون فايلز

قد يعجبك ايضا