موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“نعيم عباس” يكشف علاقة الجولاني والتلي بتفجيرات الضاحية

لينا فخر الدين – السفير

أشارت صحيفة “السفير” في معلومات عن كواليس جسلة موقوفي عبرا بالأمس والتي استجوب خلالها الإرهابي الموقوف نعيم عباس الى انه كان ” ينسّق أمنياً مع قادة “جبهة النصرة”حتى ذاع صيته لدى تنظيم “داعش” وعمل معهم، وشبك علاقة شخصيّة جيّدة مع «أبو محمّد الجولاني» و «أبو مالك التلي» و «أبو عبد الله العراقي» و «أبو خالد السوري». وهم طلبوا منه البدء بتنفيذ عمليات عسكريّة ضد مواقع لـ “حزب الله” في الضاحية الجنوبيّة والبدء بالتحضير للسيارات المفخّخة، فيما كان يتلقى الأموال من «أبو عبد الله العراقي» و «أبو خالد السوري».

واضافت الصحيفة “كان نعيم عباس أمس يريد أن يكمل سيل اعترافاته، غير أن تدخّل ممثل النيابة العامة ومفوض الحكومة في المحكمة العسكريّة القاضي هاني حلمي الحجار، منعه من سرد نهاية قصّة «النضال» التي انتهت ضد المقاومة! حجّة الحجّار أنّه يجب مراعاة قضية نعيم عباس على اعتبار أنّه ما زال قيد التحقيق العسكريّ أمام القضاء العدلي التي هي صاحبة الاختصاص في ذلك، كما أن إفادته خارجة عن سياق الجلسة المخصّصة لموقوفي أحداث عبرا”.

لا برهان مادياً يدلّ على أنّ نعيم عباس كان فعلاً في سوريا، عكس إفادات بعض موقوفي مخيّم عين الحلوة الذين يشيرون إلى أنّه شارك مع «إسلاميي المخيّم» في إطلاق النار على الجيش، فـ «مطلوب مثلي لا يملك أدلّة على ذلك»، مضيفاً بسخرية: «هل آتي إليكم بشهود كانوا معي في سوريا؟».

وأكّد عباس أنّه «لم يطلق النار على الجيش ولا سوابق لي في ذلك، تماماً كما لم تفعل كتائب عبد الله عزام ذلك، ولا حتى توفيق طه، إذ إنّ عقله مثل عقلي ونحن لا نعتدي على الجيش»، نافياً أي علاقة شخصيّة له مع بلال بدر أو هيثم الشعبي أو أسامة الشهابي.

وبالرغم من عدم امتلاكه معلومات عمّا حدث في عبرا في حزيران، إلا أن لنعيم عباس تحليله: «كنت أتمنى لو أكمل الشيخ الأسير معركته ضدّ الشقق لينال عطفاً شعبياً من جميع الطوائف، لأنّه كان عليه أن يعرف أن حزب الله لن يتركه بعدها، وهذا ما حصل، فدخل طرف ثالث واستهدف الأسير والمجاهدين والمسلحين والجيش»، مضيفاً: «من خلال معرفتي بحزب الله فإنّه لا يقوم بحركة غبيّة بالاعتداء المباشر على شخص سني».

وبالرغم من أنّ عباس قال رداً على سؤال العميد ابراهيم: «هل أنت تقصد حزب الله وسرايا المقاومة؟»، «ممكن»، إلا أنّه أوحى أنّ «الحزب» هو من استدرج الجيش للقيام بهذه المعركة عنه.

كما ردّ نعيم عباس على محاميه السابق طارق شندب في هذه القضيّة الذي قال عبر إحدى القنوات العربيّة: «نعيم عباس كان مكلّفاً من المخابرات السوريّة بالتفجيرات»، فأوضح أنّ «هذا الكلام عارٍ من الصحة ويبدو أن شندب كان غاضباً من الضيف الثاني في البرنامج ففشّ خلقه فيّ، وأبرز دليل على أني لم أكن مكلّفاً من المخابرات أنني التقيت شندب آخر مرة منذ أكثر من سنة وشهرين».

قد يعجبك ايضا