موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

وحدة أميركية خاصة تساعد “حزب الله” في القلمون؟

كشف موقع “ديبكا فايلز” الإسرائيلي أنّ الولايات المتحدة الأميركية تقدّم يد العون إلى “حزب الله” في معركته للسيطرة على تلال القلمون الإستراتيجية.

ونقل الموقع عن مصادره الإستخباراتية أنّ إسرائيل متخوّفة من هذا التعاون الذي وصفه بالـ”زلزال”، لافتًا إلى أنّ وحدة عمليات أميركية خاصة، متموضعة في قاعدة حامات الجوية، توجّه طائرات من دون طيار من طراز Aerosonde MK 4.7، إلى أجواء القلمون لجمع معلومات إستخباراتية. وبعد تسجيل البيانات، يتمّ إمداد الحزب وبعض الضباط الإيرانيين بها.

وأوضح الموقع أنّ الطائرات المستخدمة يُمكن أن تبقى في الجو من 10 إلى 12 ساعة وتحلّق على إرتفاع 4.5 كم، كما أنّها تعمل في الليل والنهار، ومزودة بأشعة ليزر متطورة وقادرة على حمل ذخائر، إلا أنّ مصادر أميركية أكدت أنها غير مزودة بأسلحة.

وأشار الموقع إلى أنّه “ومنذ أن سيّر الحزب طائرات أبابيل في القلمون أصبح التعاون بين الفريق الأميركي والحزب ضروري”.

وتعتبر إسرائيل أنّ هذه الشراكة تشكّل خطرًا على أمنها، وهي في الواقع تغير في قواعد اللعبة، من حيث الوضعية العسكرية والإستخباراتية في المنطقة. وأوضحت مصادر “ديبكا” أنّ التعاون الحالي سيؤثر على نواح هي:

– أصبحت إسرائيل ملزمة بتعديل آلية الإستخبارات من أجل الحفاظ على حدودها الشمالية مع لبنان وسوريا.

– تجد إسرائيل نفسها مضطرة لرصد التعاون المتقدم في المنطقة.

– لا تستطيع إسرائيل أن تثق بالمعلومات الإستخباراتية الأميركية القادمة من لبنان بعد اليوم، لأنّه يمكن أن تكون قد استمدّتها من مصادر “حزب الله”.

– إكتسب الحزب معلومات عن طرق عمل القوات الأميركية الخاصة، والتي تشبه كثيرًا أساليب إسرائيل، ما يحتم على إسرائيل تجديد أساليبها.

– “أبابيل” تديرها قوات من الحرس الثوري الإيراني، ما يدفع إسرائيل إلى تعزيز أنظمتها لتعقب التحركات الإيرانية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا