موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الجرود ستكون خالية من الارهابيين قبل رمضان

اكدت مصادر مواكبة للعمليات الميدانية في جرود السلسلة الشرقية وبخاصة داخل جرود عرسال والتي قامت بجولة في الجرود وصولاً الى مشارف بساتين عرسال أن “إغلاق هذا الملف لن يستغرق سوى أيام قليلة، مع الحرص على إعطاء الحكومة اللبنانية الفرصة لحل الأمر”.

وتابعت المصادر لصحيفة “الاخبار” ان الانتظار لن يطول كثيراً، خصوصاً أن المعارك اليوم باتت أكثر سهولة بعدما تمت السيطرة على معظم التلال الحاكمة، و”بعدما تبيّن أن دفاعات المسلحين سرعان ما تنهار أمام هجمات المقاومين”.

وقالت المصادر انه “قبل بداية شهر رمضان المقبل سيكون المقاومون قد حقّقوا وعد السيد حسن نصرالله بعدم بقاء أي إرهابي في جرودنا”، موضحة ان إرهابيي “جبهة النصرة” خسروا، حتى يوم أمس، 85 في المئة من الاراضي التي كانوا يسيطرون عليها واندحروا شمالاً وباتوا في شريط ضيق محاذ للمناطق التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الاسلامية” شمالاً، إضافة الى جرود عرسال.

واشارت الصحيفة الى ان سيطرة إرهابيي التنظيمين انكمشت من ألف كيلومتر مربع قبل بدء العملية الأخيرة الى 380 كيلومتراً مربعاً معظمها أراض لبنانية. وهذه المناطق مرشحة لمزيد من الانكماش بعد سيطرة حزب الله قريباً على “تلة التلاجة” التي تعتبر آخر معقل استراتيجي حساس يمتلك سيطرة بالرؤية والنار على مساحات شاسعة من الجرود.

الى ذلك قدّرت المصادر عدد المسلحين في ما تبقّى من مناطق تحت سيطرتهم بنحو 2000، بينهم نحو 1200 من “النصرة” وبين 700 و800 من تنظيم “الدولة الاسلامية”، وتشير عمليات الرصد الى أن في حوزة “النصرة” 7 دبابات من طراز “تي 72” و”تي 55″، وعربتي “شيلكا”، و4 قبضات (منصات) “كونكورس”، ونحو 70 صاروخ غراد، وعدد من صواريخ “السهم الأحمر” الصينية الصنع، وتسعة مدافع عيار 23 ملم، وعدد من مدافع الهاون 120 ملم، ورشاشات 14,5 ملم، وحوالي 20 دوشكا، وسيارات مفخخة، وتشريكات عبوات (مع ملاحظة تقدم في الجانب الهندسي في هذه التشريكات)، وقناصات شتاير، اضافة الى الأسلحة الفردية، وبين 6 و8 ملايين من “الذخائر الناعمة”، وهي ذخائر لأسلحة من عيار دوشكا ونزولاً تم الاستيلاء عليها من مستودعات مهين التابعة للجيش السوري عقب سيطرتهم عليها خريف 2013.

اما “الدولة الاسلامية” فتملك عدداً أقل من الدبابات، و13 مدفعاً من عيار 14,5 ملم، وقبضة كونكورس، وقبضتي كورنيت، اضافة الى صواريخ ميلان وعدد قليل من الدبابات. أما الاعتماد الأساسي لهذا التنظيم فهو على الانتحاريين والسيارات المفخخة.

ولفتت الصحيفة الى ان حزب الله يسيطرون على 45 كيلومتراً مربعاً ضمن جرود عرسال وبساتينها، مع الحرص على حصر الاشتباك بمسلحي الجرود وتفادي الاحتكاك مع أي مناطق مأهولة. كذلك أصبحت المقاومة، من جهة جرود نحلة، على مسافة ثلاثة كيلومترات تقريباً (خط نار) من نقاط الجيش على المقلب الآخر، والتي تفصل مدينة عرسال عن مخيمات النازحين في شرقها.

كما اوضحت المصادر أن هذه المخيمات، وعددها ثمانية، يقيم فيها نحو ثلاثين ألف نازح بينهم عائلات معظم مسلحي الجرود، مشيرة الى هذه المخيمات اليوم باتت شريان الحياة الوحيد للمسلحين، خصوصاً ان سيطرة الجيش على المنطقة الفاصلة بينها وبين المدينة لا تحول، بسبب الضغوط السياسية، دون وصول المساعدات الطبية والغذائية وحتى الأسلحة للارهابيين تحت عنوان “إغاثة النازحين”.

وفي المقابل اكدت مصادر مطلعة ان اغلاق الطريق أياماً قليلة كفيل بإنهاك المسلحين وانهيارهم بالكامل.

قد يعجبك ايضا