موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

من يأخذ حق مازن حزينه والد الطفل منير حزينه؟

جورج غرّه – ليبانون فايلز

من يأخذ حق مازن حزينه والد الطفل منير حزينه؟ الذي قتلته رصاصات التشييع في لبنان في محيط الضاحية الجنوبية، بعد هربه من رصاصات وبراميل الحرب السورية في مخيم اليرموك ولجأ إلى لبنان إلى مخيم شاتيلا، ظنا منه أنه سيلقى الأمن والأمان.

عادات أسوء من سيئة، تقتل وتجرح يوميا الأبرياء، ولا حل لهذا الموضوع… في الافراح تطلقون النار، وفي الاحزان تطلقون النار، وإذا غضبتم تطلقون النار، حياتنا ليست ملكا لكم، ولا يحق لكم وضع حد لها، كفى رجولة، كفى رميا للرصاص والقذائف الصاروخية في كل مناسبة تختارونها.

“السلاح زينة الرجال” قالها يوماً الامام المغيّب موسى الصدر، في دعوته للمقاومة ضد اسرائيل، ولكنه لم يقل انه لقتل أولادنا وشبابنا، الطفل منير قتل بعد اصابته برصاصة طائشة، من شخص طائش، أراد الإستنكار لشهادة صديق أو قريب له في القلمون، وأطلق العنان لفوهة رشاشه المجرم بالرغم من الدعوات لعدم إطلاق النار من قبل أعلى مرجعية لديه.

إبن الخمسة أعوام صارع الموت لمدة أسبوع في مستشفى المقاصد، والله لم ينقذه من طيشكم اثناء لعبه على الارجوحة، ولم ينقذه من الموت السريري. “ملاك عند الله” هذه العبارة تعزي أهله، ولكن العدالة على الارض لن تتحقق لأن من أطلق النار مجهول، ولأن العشرات أطلقوا النار في تلك اللحظات.

من يريد أن يبتهج فليبتهج بسلام، ومن يريد التعبير عن غضبه لسقوط أحد عناصره فليغضب ولكن من دون قتل الأطفال، مهما كانت جنسيتهم، فهم بالنهاية أطفال أبرياء. اتعظوا كي نسلم جميعاً، فليفكر كل مطلق نار تافه بهذا الامر عله يتوقف ويتعظ!

قد يعجبك ايضا