موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

صخب ومشروبات ودخان ومخدرات وسيارات وتفشيخ… في ملاهي بيروت

صخب… مشروبات… دخان… مخدرات… سيارات… وتفشيخ… هذا هو واقع بعض الملاهي الليلية الراقية في مدينة بيروت، التي تجتاحها المظاهر ليل السبت من أفخم الملابس والسيارات وصولا إلى العطور وأنواع السيغار، ولكن المشلكة ليست هنا، بل بما يحصل في الداخل وبشهادة بعض العاملين هناك.

يروي أحد العاملين في ملهى ليلي لا يمكن الا للأغنياء دخوله، أن الملهى الذي يعمل فيه لا يقصده سوى أبناء كبار فعاليات البلد السياسية والإقتصادية، ولا يمكن الدخول إلى الحمامات أحيانا بسبب رائحة الكوكايين وأحيانا يجدون في المهملات حقن الآنسولين التي تستعمل لحقن الهيرويين، مشيرا إلى أن تعاطي الحبوب المخدرة لا تحصل في تلك الأماكن، بل تحصل في الأماكن الفقيرة التي يقصدها أصحاب الدخل المتوسط.

ولفت إلى أن هذه الأماكن هي كبؤر عليها حصانة لا يمكن الإقتراب منها لأن إبن أبو…. وأبن النائب…. وإبن الوزير… وأبن فلان وعلتان… يقصدونها وفي اتصال واحد يقفلون الطرقات، معتبرا ان الأمور أصبحت عادية وهي لا تتوقف على تعاطي المخدرات فقط، بل وصلت إلى تشغيل الفتايات في الدعارة وبعضهم من يقايض بالنساء.

وشدد العامل في أحد الملاهي الليلية، على أن بعض الذين يسهرون في الملاهي يأتون بشكل عادي وهم من الأشخاص العاديين ولا يتعاطون الممنوعات، معلنا أن القوى الأمنية تقف أمام الملهى فقط لتسهيل السير ولا يمكنها النظر إلى ما يحصل في الداخل لأن الامر يتطلب ربما قرارا في مجلس الوزراء.

بعض الملاهي الراقية في بيروت هي فعلا راقية وجيدة، ومكانا جيدا للسهر وهي معروفة وليست بحاجة لأية دعاية، ولكن بعض الملاهي المعروفة الأسماء والتي نتحفظ عن ذكرها، أصبحت بحاجة إلى خطة أمنية من تلك الخطط الفاعلة التي أطلقتها وزارة الداخلية، شرط إعلام أبناء فلان وعلتان مسبقا تجنبا للفضيحة.

المصدر: ليبانون فايلز

قد يعجبك ايضا