موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل: هكذا سقطت طائرة الإستطلاع في طرابلس!!

ميشال نصر – ليبانون ديبايت

بعد مرور ثمانية اعوام من الهدوء النسبي على الجبهة اللبنانية ، يتزايد القلق في اسرائيل من امكانية انفجار الوضع مع حزب الله، حيث تميل تل ابيب الى عزو الهدوء الطويل الامد الى ردع محقق ظاهريا بفعل حرب لبنان الثانية، رغم ان عوامل اخرى لا تقل اهمية ومركزية في قرار حزب الله تجنب التصعيد ، تلعب دورا اساسيا ، ليس اولها تورطه في الحرب السورية، وبدرجة اقل في العراق واليمن.

غير ان هذا التورط ، بحسب ما تنقل التقارير من العاصمة الاسرائيلية، حقق لحزب الله امران اساسيان:استعدادا سوريا لنقل اسلحة متطورة اليه، ومن ضمنها صواريخ كاسرة للتوازن الاستراتيجي ،برا وبحرا وجوا، وثانيا جبهة جديدة ضد اسرائيل انطلاقا من سوريا في منطقة الجولان حيث يقوم بتشييد بنية عسكرية بمساعدة ايرانية في اطار لعبة خطيرة للغاية،جزمت اسرائيل انها لن تسمح بها.
في هذا الاطار ينقل زوار بيروت الاجانب ان الجيش الاسرائيلي قرر تفعيل مراقبته الجوية للاراضي اللبنانية ولطول الحدود اللبنانية – السورية ، من مزارع شبعا جنوبا الى العريضة شمالا، على مدار الساعة ، بعد توافر معلومات استخباراتية عن عمليات نقل سلاح الى لبنان عبر الحدود الشمالية برا وبحرا ، عن طريق خط بحري من موانئ جزيرة القرم شمالي اوكرانيا على البحر الاسود ، مرورا بطرطوس وصولا الى مرفا طرابلس، وآخر بري من اللاذقية وصولا الى طرابلس، بحسب ما تقاطعت عليه التقارير، حيث تعبر الشاحنات بشكل متقطع محملة بالسلاح والذخيرة.

وتشير مصادر وثيقة الاطلاع ان قائد الجيش العماد جان قهوجي ، وخلال مفاتحته قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان، بموضوع خطر عبور مجموعات جبهة النصرة من القنيطرة السورية باتجاه مزارع شبعا اللبنانية ، جاءه الجواب بان اسرائيل لن تقوم باي تحرك يفجر الوضع اللبناني جنوبا ، او في لبنان، الا في حالتين،الاولى، حصول حزب الله على صواريخ متطورة ، وثانيا نجاحه في الحصول على اسلحة كيميائية، محتفظة لنفسها في الاحتمالين بحرية التحرك والرد.

تحت هذا العنوان ادرجت مصادر عسكرية سقوط طائرة الاستطلاع الاسرائيلية ، من نوع “هرمس 450″، المصممة للعمليات التكتيكية الطويلة المدى ضمن وحدات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية في الجيش الاسرائيلي ، وهي من الحجم المتوسط الذي يمكنه العمل لمدة 20 ساعة متواصلة ، في المياه الاقليمية اللبنانية ،عند الساعة الخامسة والنصف فجر السبت الماضي على السنسول البحري لمدينة طرابلس، خلف سوق السمك الجديد على مسافة 700 متر من الكورنيش، مرجحة سبب السقوط الى عطل فني ادى الى انفصال جناحها الوحيد عن جسمها، مشيرة الى ان التحليلات التي اجراها الخبراء على الاجهزة الالكترونية التي تحملها لم تبين اي شيئ ، كما انه لم يعثر على اي صواريخ كانت تحملها ، ما يسقط الفرضيات التي تحدثت عن انها كانت ترصد احد الاهداف لتنفيذ عملية اغتيال.

وتتابع المصادر ان الاعتقاد السائد ، والذي عززته معطيات المراقبة الرادارية ان الطائرة كانت دخلت الاجواء اللبنانية قبل ساعات من سقوطها منفذة طيرانا دائريا وصل الى بعلبك ومنطقة السلسلة الشرقية قبل ان تدخل المجال الجوي السوري على علو تخطى ال ١٥٠٠٠ قدم، مشيرة في هذا المجال الى انها على ما يبدو وبعد قيامها بمهمتها تعرضت لمشاكل ملاحية ، فقام مسيروها بالابتعاد بها نحو الاراضي اللبنانية ، حيث سقطت في البحر.

فهل تحولت طرابلس الى ممر للطائرات الاسرائيلية في رحلتها الى سوريا؟ وماذا عن احتمالات تصويرها لمواقع داخل المدينة ولمرفاها ، بحسب ما يؤكد شهود عيان؟ علما انها ليست المرة الاولى التي يحلق بها هذا النوع من الطائرات فوق شمال لبنان.

قد يعجبك ايضا