موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جنس ودعارة داخل السيارات في ضبية… “على عينك يا تاجر”!

في زحمة السير اليومية، يجلس المرء في سيارته وينتظر “الفرج” حتى يصل الى منزله بخير وسلامة، بعد ان يمضي ساعات طويلة وهو عالق داخل سيارته على الاوتوستراد الممتد من انطلياس مروراً بـ”ضبية” وصولاً الى ما بعد بعد جونية.

الياس رحمة – الجمهورية

القصة لا تبدأ أو تنتهي هنا، إنما الرحلة اليومية التي يقضيها اللبناني ليصل الى منزله بعد انتهاء عمله، تترافق مع “مناظر” غير خلاّبة وغير “اخلاقية”.

فبعد العاصفة الاخيرة التي تسببت بإنهيار جزء من الطريق البحرية في منطقة ضبية، وبعد ان قامت الجهات المعنية بترميمها، وجد بعض الشباب “زوايا” جديدة لممارسة فحشهم والدعارة وكل ما يشتهيه الفرد من اعمال منافية للحشمة والاخلاق.

الحركة شبه المتوقفة عند الطريق المذكور، تفتح المجال للمارة بأن يكونوا شهوداً على “مسرحيات جنسية” في وضح النهار وأمام أعين الجميع. فترى كل شاب متعطّش لممارسة الجنس يجلس في سيارته أو حتى في “صندوق السيارة” وبجانبه فتاة هوى… ومن ثم يبدأ الأمر!.

موقع “الجمهورية” اتصل برئيس بلدية ضبية الاستاذ قبلان الاشقر للاستفسار عن هذه الظاهرة، فأكد ان “البلدية كانت تُرسل دوريات طيلة النهار وحتى بعد منتصف الليل للحد من هذا الموضوع، لكن في الفترة الاخيرة، وما إن يرى “الشباب الاوادم” سيارات أو عناصر الدورية حتى يقومون بالإحتشام هم ومن يكون برفقتهم داخل السيارة، ومن ثم يمضون وكأن شيئاً لم يكن.”

ولفت الى أن “عناصر البلدية سبق وأوقفوا مرّات عدة بعض الافراد على الطريق البحرية – ضبية”، مشدداً على أن المشكلة تكمن في “التربية المنزلية” لهؤلاء الاشخاص، داعياً الى رفع الصوت من أجل إيقاف هذه الآفة الشاذة التي تتكاثر يوماً بعد يوم.

وأشار الأشقر في حديثه لموقع “الجمهورية” الى أن “موضوع الدعارة يضرب العديد من المناطق وبحالات أكثر فحشاً”، لافتاً الى أن من يقوم بهذه الاعمال ليسوا من سكّان المنطقة.

وختم: “الدنيا فلتانة، وهل المطلوب ان نضع لوحات عملاقة ونكتب عليها “ممنوع ممارسة الجنس هنا!؟.”

الى ذلك، أكد رئيس مكتب حماية الاداب المقدم جوني حداد في اتصال مع موقعنا، ان المكتب سيتخذ الاجراءات اللازمة وسيعمل على متابعة الموضوع الذي اثرناه، وتوقيف اي شخص يقع عليه جرم ممارسة الدعارة.

أخيراً… نأمل ان يصل صوتنا، وان تنتهي هذه القضية القديمة والتي تعاني منها العديد من المناطق اللبنانية. وان لا تبقى طرقاتنا مرتعاً لمدمني الجنس والدعارة… والمخدرات.

قد يعجبك ايضا