موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ما لم يُنشر عن زعرنات طارق يتيم وعصابته في الأشرفية

مارون ناصيف – موقع التيار

مهما نشر عن سجل المجرم طارق يتيم الحافل بالإرتكابات والجرائم، يبقى هناك الكثير الكثير من الممارسات التي بدأت تنكشف شيئاً فشيئاً بعد قتله جورج الريف في الصيفي. فتوقيف يتيم الذي يعمل مرافقاً شخصياً لأنطون الصحناوي، شجع الكثيرين من أبناء الأشرفية على كشف ما كان يحصل معهم من إشكالات وتهديدات من قبل هذه المجموعة المحسوبة على الصحناوي والتي تحصل منه على الغطاء الأمني والقضائي والمالي اللازم.

آخر “إنجازات” يتيم ومجموعته، سُجّلت خلال الشهر الفائت، وتحديداً في منطقة كرم الزيتون أمام محل بوظة بشير. فبينما كان ثلاثة أشقاء يمرون بسيارتهم في الشارع المذكور وقعت عيونهم على شاب يضرب إمرأةً عجوز. هذا المشهد الإستفزازي دفعهم الى ركن السيارة والترجل منها بسرعة لسحب الشاب المعتدي عن المرأة العجوز عن طريق القوة ومنعه من التمادي بعنفه.

لم يمر الكثير من الوقت حتى إقتحم يتيم مع مجموعته منزل الشبان الثلاثة في كرم الزيتون، وابرحهم ضرباً أمام والدتهم من دون أن يوفّر أثاث المنزل من التكسير والتخريب. فيما بعد تبين أن الشاب الذي كان يضرب الإمرأة العجوز ينتمي الى مجموعة يتيم لذلك كانت ردة الفعل العنفية هذه ضد الشبان الذين منعوه من إستكمال عنفه. يومها سلكت القضية مسارها القضائي خوفاً على سلامة الإخوة الثلاثة من هذه المجموعة التي بات أهالي الأشرفية على قناعة أنها فوق القانون، غير أن النتيجة لم تأت مختلفة عن المرات السابقة كإطلاق يتيم ومجموعته النار على مازن زين داخل ملهى ليلي والإعتداء على الأستاذ ايلي فرح في مدرسة زهرة الإحسان في الأشرفية،

إذ أن القضاء أطلق سراح المعتدين من دون محاسبة.

خلال الشهر الفائت أيضاً، وبينما كان المواطن ش.م. عائداً من العمل الى منزله في كرم الزيتون، إعترض طارق يتيم طريقه وإنهال عليه بالضرب، ليعود ويبرر بربريته هذه بكل بساطة أنه ضربه عن طريق الخطأ وأن المقصود بالضرب هو شخص آخر.

حتى الحزب الذي يحكى إن الصحناوي محسوب عليه، لم يسلم من زعرنات يتيم وعصابته التي قصدت في الآونة الأخيرة منزل أحد المسؤولين هذا الحزب وإنهالت عليه بالضرب مهددةً إياه بالقتل.

إذاً هذه الممارسات التي نضعها برسم الأجهزة الأمنية والقضائية، تفرض علينا طرح السؤال، ألم تنته الحرب اللبنانية ووممارستها الميليشوية منذ خمسة وعشرين عاماً كي يخرج لبنان من الغابة التي كان يعيش فيها ويدخل مرحلة الدولة والمؤسسات حيث لا تفعل الرشوة فعلها مع ضباط الأمن وقضاة المحاكم؟

قد يعجبك ايضا