موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حسابات تروّج الدعارة وتستخدم صور لبنانيّات بعضهنّ من الوسط الفنّي

تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي حسابات وصفحات مخصّصة لترويج الأفلام الإباحيّة وممثّلات هذه الأفلام تتضمّن صوراً وفيديوهات، وتُستخدم أحياناً للترويج للدعارة.

من بين هذه المواقع والحسابات والصفحات، حساب غير لبناني على موقع “انستغرام”، ويُرجّح أنّه تأسّس في الولايات المتحدة الأميركيّة لأنّ غالبيّة الفتيات اللواتي نُشرت صورهنّ عليه أميركيّات.

ويتضمّن الحساب صوراً وفيديوهات لممثّلات أفلام إباحيّة وعارضات، اختير معظمها من حساباتهنّ الشخصيّة على الموقع نفسه، ويلاحظ كثافة نشر الصور على مدار الساعة، وقد التقطت في منازل الممثّلات والعارضات وبعض الفتيات العاديات، أو على شاطئ البحر أو في الملاهي الليليّة، وهنّ عاريات أو شبه عاريات، مع عبارات جنسيّة تُرفق بالصور ودعوات الى ممارسة الجنس مع صاحبات الصور.

إلا أنّ المفاجأة على هذا الحساب هي وجود صور لفتيات لبنانيّات بعضهنّ من صاحبات الوجوه المعروفة في مجال الفنّ، على أنواعه، وعرض الأزياء. ومن المؤكد أنّ نشر صورهنّ تمّ من دون الرجوع إليهنّ، علماً أنّ الصور أرفقت بأسماء صاحباتها وبعبارات جنسيّة “من العيار الثقيل”!
وتبرز في هذا المجال أهميّة الخصوصيّة التي يصعب أن تتوفّر على حسابات الفتيات المعروفات في عالم التمثيل أو عرض الأزياء، لأنّ ذلك يحرمهنّ من عددٍ كبير من المتابعين أو الـ Followers الذي يحرصن عليه، في إطار المنافسة والانتشار.

إلا أنّ متابعة هذا الحساب، وربما حسابات أخرى شبيهة، قد يؤدّي الى التباس حول ما إذا كانت صاحبات الصور من اللبنانيّات موافقات على نشر صورهنّ وعلى ما يُرفق بها من دعوات جنسيّة صريحة، علماً أنّ قدرتهنّ على إزالة الصور غير متاحة تقنيّاً… ولعلّ السبيل الوحيد هو امتناعهنّ عن نشر صورٍ مثيرة كي لا تتمّ قرصتنها واستخدامها عبر هذا الحساب وأشباهه.

المصدر: موقع MTV

قد يعجبك ايضا