موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حضروا البطاطا الحلوة والكستناء واستعدوا لنهاية أسبوع ماطر وعاصف!!

فاطمة حيدر – لبنان 24

ينتظر محبو الشتاء حلول شهر تشرين الأول بفارغ الصبر كي يعيشوا متعة الشعور بفصل الخريف، ويستمتعوا برائحة التراب الممزوج بالمطر، قبل أن يبدأ موسم العواصف الرعدية والثلوج وما يرافقها من جلسات دافئة للعائلة حول المدافئ. هو فصل الحنين كما يوصف. لكن هذه السنة تأخر المطر عن موعده، وعلى الرغم من أن فصل الشتاء يبدأ فعلياً في 21 كانون الثاني امتداداً إلى 20 آذار، إلا أن الناس اعتادت ان تكون “الشتوة الاولى” قبل هذا الموعد المحدد رسمياً. وها نحن نتجاوز منتصف “الشهر المنتظر” دون أي تعديل بدرجات الحرارة، باستثناء الإنخفاض البسيط الذي شهدناه منذ حوالى أسبوعين، والذي لم يكن على قدر التوقعات.

خبر سار لمحبي الشتاء.. وحزين لمحبي الثلوج

اليوم، إنتشرت أخبار بعنوان “شتاء حقيقي” يطرق الأبواب، مؤكدة أنه “وبحسب الخرائط الجوية المعتمدة فإن الموسم الذي سنعيشة خلال الأيام القليلة المقبلة سيكون وفيراً لانه على ما يبدو إن أول منخفض معمق وسيحط رحاله في بلادنا وسنتأثر به بتاريخ 25 الشهر الحالي”. وفي هذا الصدد، أكدت رئيسة قسم التقديرات الجوية في مطار بيروت جوسلين أبو فارس لـ”لبنان 24″ أن “الحديث عن منخفض جوي قريب صحيح، وهذه الموجة تأتي من أوروبا ويترافق معها هواء بارد”، لافتةً إلى أن “التغيير في الطقس سيبدأ اليوم لكن في الجبال والمرتفعات، أما في بيروت، فالموجة تبدأ نهار الخميس الحالي، وتصل هذه الموجة ذروتها نهار السبت ليلاً والاحد وتستمر حتى نهار الأربعاء”.

ولفتت إلى أن “نهاية الأسبوع سيكون عاصفاً وبارداً، لكن من دون تساقط ثلوج، بل من الممكن ان نشهد تساقط لحبات البرد فقط”.

ظاهرة النينو: لبنان بعيد عنها

وعن التوقعات حول موسم الشتاء القادم، والتي كانت وكالات استرالية أكدت أنه سيكون الأكثر برودة منذ 30 عام، بحسب ما أفاد علماء في الأرصاد الجوية بإنحراف ظاهرة النينو المناخية بالمحيط الهادي بمقدار 3 درجات كاملة أو أكثر خلال موسم الخريف الحالي والشتاء القادم، شددت على أن “المناطق التي تتأثر بهذه الظاهرة تكون عادرةً قريبة من المحيط الهادئ”، موضحةً أن “الظاهرة هي عبارة عن طبقات في المياه تكون عادةً بمستوى حرارة معين، حين تكون الحراراة أعلى من المستوى تحصل الفيضانات والأعاصير، وإذا كانت أقل من المستوى، تشهد المناطق القريبة منها رطوبة وموجات غبار”، مؤكدةً أن “لبنان لا يتأثر بها لان موقعه الجغرافي بعيد عنها”، مشيرةً إلى أن “لبنان موقعه على البحر لكنه متصل في الداخل، ولهذا السبب لبنان طقسه معتدل”.

وأكدت أن “لا أحد يستطيع التأكد 100% عن احوال الطقس لمدة بعيدة”، مشيرة إلى أن “المدة القصوى هي ما بين 10-15 يوماً”، ولافتة إلى أنه “حتى الدول الأكثر تقدماً، لا تستطيع ذلك”.

إذن، حضروا البطاطا الحلوة والكستناء والشمندر السكري واستعدوا لنهاية أسبوع ماطر وعاصف.

(خاص “لبنان 24”)

قد يعجبك ايضا