عم تحلم بالهجرة؟ تعا لعنا علبنان

آخر تحديث : الإثنين 3 أكتوبر 2016 - 9:49 صباحًا
2016 10 03
2016 10 03
عم تحلم بالهجرة؟ تعا لعنا علبنان

الحدود السورية – اللبنانية مشتعلة، والحريق السوري يلفح لبنان منذ 4 اعوام، وعلى ما يبدو ان الحريق مستمر، والارهاب في سوريا يتربص شرا بلبنان واللبنانيين. الحدود اللبنانية – الفلسطينية تعيش في حالة من الحذر الدائم والخروقات اليومية للعدو الاسرائيلي كثيرة، وحزب الله اصبح تنظيما مسلحا قويا وقوته اقليمية تتعدى الحدود اللبنانية وصولا الى سوريا والعراق واليمن. في لبنان مليون ونصف المليون لاجئ سوري، والازمة الاقتصادية التي نعيشها اليوم بسبب ارتفاع عدد السكان بشكل ضخم ستتوسع في الايام المقبلة وسنصبح امام كارثة انسانية واجتماعية واقتصادية. الحياة السياسية في لبنان معطلة، لا رئيس جمهورية ولا حكومة تعمل، ومجلس نواب معطل وممدد لنفسه لمرتين، والدولة تنزف يوميا في كل الميادين. لا خطط انمائية للبنان، والاحوال تتراجع والبنى التحتية مهترئة، والطرقات مزدحمة، ويوما نموت على الطرقات. الفلتان الامني، حدث ولا حرج، فالرصاص الطائش يقتل اطفالنا ونساءنا وشبابنا وشيبنا واجدادنا بشكل شبه يومي، وانتشار السلاح المتفلت من يد الدولة يزداد يوما بعد يوم، ونسبة الاشكالات المتنقلة في لبنان إلى ارتفاع على مرّ الدقائق. البطالة اصبحت في نسبة لا مثيل لها في اي دولة في العالم، فالشباب اللبناني يتخرج من الجامعات وينتظر لسنوات لإيجاد عمل بأقل من الحد الأدنى للأجور، هذا إذا عثر على عمل. هذه العوامل كلها وغيرها من العوامل تدفع بشبان وشابات لبنان نحو أبواب السفارات، لتقديم طلبات الهجرة الى الخارج، لأن هؤلاء ادركوا في النهاية ان لا حلول للبنان والازمة تشتد يوما بعد يوم، وهم فقدوا الأمل في حل مشكلة واحدة من تلك التي ذكرناها. سوق العمل في المحيط اصبح ضيقا والعروضات انخفضت، والتفكير بالهجرة اصبح مشروعا لكل شاب وشابة في لبنان، “عم تحلم بالهجرة؟ تعا لعنا علبنان!”.

اقرأ أيضا...

ليبانون فايلز