عون وباسيل.. يردّان على “حزب الله”!

آخر تحديث : الثلاثاء 1 نوفمبر 2016 - 3:32 مساءً
2016 11 01
2016 11 01
عون وباسيل.. يردّان على “حزب الله”!

علي منتش – لبنان 24

يبدو أن “حزب الله” أصبح أكثر إطمئناناً بعد إنتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، خاصة بعد خطاب القسم الذي تلاه عون، وبعد كلمة الوزير جبران باسيل خلال التظاهرة الإحتفالية أمس في ساحة الشهداء.

اقرأ أيضا...

يتخوّف “حزب الله” في سرّه من التحالف بين “التيار” و”القوات” ويظنّ أن جزءًا من الشارع المسيحي سيكون ميالاً لتفضيل التحالف مع “القوات” على التحالف مع “حزب الله”، الأمر الذي ستعززه المجاملات المتبادلة بين عون وجعجع أو بين قياديي الحزبين، في حين أن “القوات اللبنانية” تحاول تظهير أن التحالف المسيحي هو صاحب الفضل في إيصال عون إلى الرئاسة، الأمر الذي قد يجذب العونيين أكثر.

لكن خطاب القسم للرئيس ميشال عون كان من وجهة نظر المقربين من “حزب الله” مريحاً إلى حدّ كبير، خاصة أنه تحدث عن عدم توفير أي مقاومة لإسترداد الأراضي المحتلة، كما أنه تحدث عن أن محاربة الإرهاب تكون “إستباقية وردعية ودفاعية”، الأمر الذي شرّع، وإن بطريقة غير مباشرة، تدخل “حزب الله” في سوريا.

كذلك فإن كلام الوزير باسيل الذي إعتبر أن شريك النصر هو الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله دون غيره، كان لافتاً، ويوضح كيفية توجيه الرأي العام المسيحي من قبل عون في الفترة المقبلة، وهذا بدوره أراح الحزب كثيراً.

إلا أن أوساطًا متابعة إعتبرت أن خطاب القسم، وخاصة البند المتعلق بالإرهاب ممكن تفسيره بعدة طرق قد لا تكون تخدم “حزب الله”، خصوصًا حول جدلية تعبير “استباقية”، وهي باللغة العسكرية تعني، كما ترى هذه الأوساط، العمل المخابراتي في إستباق مخططات الإرهاب وتنفيذ عمليات داخل معاقله، وكشف خلاياه النائمة.