بالفيديو: ديما صادق تبكي المحيسني؟

آخر تحديث : الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 10:27 صباحًا
2016 12 02
2016 12 02
بالفيديو: ديما صادق تبكي المحيسني؟

ماهر الدنا – خط تماس

اعتادت ديما صادق على إثارة الجدل. هو السبيل الوحيد بنظرها نحو لفت نظر الجمهور، وكذلك الصحافيين.

اقرأ أيضا...

فلا يكاد يمر أسبوع دون أن تسعى تلك المذيعة إلى الإدلاء برأيها، بشكل نافرٍ أحياناً، كي تستعطف المشاهد.

أمّا هذا الأسبوع، فقد هبّت ديما مرّتين، ولكن هل كانت صادق/ة فيما فعلت؟

الهبّة الأولى هي عندما نشرت كلاماً منسوباً للنائب في مجلس الشعب السوري أحمد شلاش، والذي يهاجم في مضمونه رئيس الجمهورية ميشال عون. حاولت ديما هنا ضرب عصفورين بتغريدة، فهاجمت الدولة السورية وأفرغت كامل كبتها تجاه “النظام” ببضعة أسطر، كما استغلت ما كُتب لتجذب الجمهور البرتقالي، الذي هاجمها بشدة قبل فترة بعدما تنكّرت لفضل الOTV عليها.

لم تنتبه ديما حتى اللحظة أنّ حساب “شلاش” مزوّر، وتديره المعارضة السورية ميسون بيرقدار. لم تنتبه “الصحافية” ديما إلى مئات البيانات الصادرة لنفي وتكذيب الصفحة، تلك التي صدرت عن النائب السوري وينفي فيها ارتباطه بالصفحة.

هبّت ديما ثانيةً عندما حاولت، كما يظهر في الفيديو أعلاه، أن تبكي لأجل ما يحصل في حلب. على من تبكين يا ديما؟

أتبكين على شرعي جيش الفتح الإرهابي السعودي عبدالله المحيسني؟ أم على المقاتلين الصينيين “الإيغور” التكفيريين الذين ينتمون للحزب الإسلامي التركستاني؟ أم على الأم وإبنتها وبائع الخضار الذين استشهدوا فعلاً على الرصيف في منطقة الفيض بحلب، بعدما قصفهم صباح اليوم من تقولين أنّهم “ثوّار”، بقذيفة هاون؟

ورغم أنّنا نشك بأنك تعرفين عن الشهداء، إلّا أنّنا، والمشاهدون، وفريق عمل برنامج “نهاركم سعيد”، وضيفك الكريم، وكذلك أنتِ نفسك، على قناعة أن تلك الدموع، لم تهدف إلا لكي يتكلّم الناس عنك أكثر.

في هذه اللحظة تجلسين على أريكتك وفي يدك هاتفك الذكي تبحثين في خانة search عن اسمك؛ من تداوله ومن تضامن مع دموعك ومن أشاد بإنسياتك. قد يصدمك ما كتبنا نحن، لا تنزعجي، فتعريف الشعبية هو كل من استحوذ على اهتمام الناس، أكانوا معه أم ضده، وأنتِ من أولئك الذين نجحوا بذلك.

تنجحين يومياً بالحصول على الشهرة.. أمّا من الباب المهني، يومياً تسقطين!