إعفاء الشيخ نعيم قاسم.. من يقف خلفه؟!

تناقلت مواقع إلكترونية معلومات عن مناقلات وتعيينات وتغييرات جديدة ستطرأ على جسم حزب الله التنظيمي، شملت مواقع أساسية كان أبرزها عرضةً للتأويلات موقع “نيابة الأمين العام” الذي يشغله منذ أعوام الشيخ نعيم قاسم.

وإستبعدت مصادر قريبة من حزب الله، “حصول اي تعديل يذكر على هذا الموقع أو حتى بحثه” مضيفةً أن “الشيخ قاسم باقٍ في منصبه”، نافيةً “حصول مناقلات داخلية في مواقع حساسة في جسم الحزب” كما تزعم بعض وسائل الإعلام.

وتشدّد المصادر أن “ما حكي عن مناقلات وتغييرات على المستوى القيادي هي معلومات مغلوطة وغير واقعية أبداً وإن كانت كذلك فحزب الله لا يعتمد تسريب ما ينوي فعله على الإعلام، لا بل أن مثل هذه الأحاديث لم تُطرح في مجلس شورى حزب الله الثابت على الشكل الذي هو عليه”.

وربطت المصادر بين ما يسرب في الإعلام من معلومات مغلوطة حول تركيبة الحزب الداخلية، والإيحاء عن قرب إنسحاب الحزب من سوريا حيث يأتيان ضمن سياق إعلامي واحد هدفه الإقتصاص من دوره الفعال على الساحة اللبنانية وتطور دوره إلى المستوى الإقليمي في ظل مشاركته في الحرب السورية وما ترتب عليها من إنتكاسات وجِهت إلى الخط السياسي المقابل، وكلها كبدت الجهات المناوئة لحزب الله أثماناً بالغة.

ويبدو أن الإخفاقات في مواجهة حزب الله دفعت الجهات إلى تعميم كلمة سر على بعض وسائل الإعلام ركيزتها إستغلال معلومات مغلوطة يجري تناقلها في جلسات عامة وتكبيرها حتى تصبح مواد يجري إستخدامها في مشروع “الحرتقة” على حزب الله ومحاولة إيجاد مناخات متشنجة بينه وبين بيئته وذلك كمواد ترد تلك الجهات على خسائرها عبرها.

المصدر: خاص اونلي ليبانون

آخر الأخبار