الرئيسية » مقالات مختارة » منتحل صفة “صديقة”.. يثير الرعب بين الشابات في جبيل!

منتحل صفة “صديقة”.. يثير الرعب بين الشابات في جبيل!

“ليبانون ديبايت” – كريستل خليل:

ظاهرة جديدة تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تثير الرعب بين شابات معظمهن من منطقة جبيل.. بطل هذه الظاهرة الغموض ومنتحل صفة “صديقة”.

فالتطور التكنولوجي المتمثل في طرق التواصل الحديث ومنها الإنترنت والهواتف الذكية، أدى إلى ظهور ما يسمى بجرائم إبتزاز الفتيات التي يلجأ لها بعض الشبان في المجتمع، بهدف تحقيق مصالح خاصة، ومنها احتياجات مادية أو جنسية وربما “نفسية”!

ما جرى مع شابات لا يعرفن بعضهّن، وقعن ضحايا لـ “سخافة” احدهم يرجّح انه شاب من منطقة جبيل، لأن القاسم المشترك الوحيد الذي يربط الفتيات بعضا ببعض هو كونهن سكان منطقة جبيل ومحيطها.

وفي التفاصيل روت شابة لـموقع “ليبانون ديبايت” ما حدث معها، مثبتةً روايتها بالصور والمحادثات. فقالت الشابة “القصة بدأت عندما اتتني رسالة عبر تطبيق الواتساب من رقم مجهول، لا أعرفه ولم يكن في مضمونها اي تعبير مسيء”. موضحة انه كان سلام عادي قائلا لها” انا جويل رفيقتك، ما عرفتيني؟”، مرفقا الحديث بصورة “جويل”، التي هي فعلا صديقة الشابة.

فأكملت الشابة الحديث على اساس انها تتكلم مع صديقتها، صاحبة الصورة جويل. ولكن الأسئلة التي بات منتحل صفة جويل يطرحها، اثارت شكوك الشابة، ومما قطع الشك باليقين هو تعابير المزعوم بأنه “جويل” التي تحولت الى تعابير غير اخلاقية وغريبة الاطوار، واحاديث نسائية ليس من عادة الصديقتين ان يتناقشوها عبر الواتساب او غيره.

كُشفت اوّل كذبة.. وعرفت الشابة انه احدهم او احداهن يحاول انتحال صفة “جويل” لأهداف مجهولة، ولم تؤخذ القصة بدايةً بعين الاعتبار اذ ان الفتاة اعتبرتها مزحة ثقيلة من مجهول، وتحدثت مع جويل واخبرتها ما حدث.

والمفاجأة ان صديقة أخرى لجويل، اخبرتها ان الرقم نفسه تحدث اليها منتحلا صفتها.. وخلال البحث عن ايجاد الحقيقة، تصادف وجود فتيات اخريات في جبيل قد تعرضن لنفس حالات الابتزاز من قبل احدهم، منهن من الرقم نفسه، ومنهن من رقم آخر، مستخدما “منتحل الصفة” الاسلوب عينه، وبعضا منهن قد انجر معه بالاحاديث مصدقا انه “الصديقة”.

الرقم ظاهر بوضوح! اذ ان كشف القضية ليس صعبا ابدا على الاجهزة الامنية, ولكن المفارقة انه ورغم تدخل احد الاجهزة الذي هدد عبر الهاتف صاحب الرقم بعدم تكرار هذا التصرف، لم يأبه منتحل الصفة، وتابع يوقع ضحاياه في شباك احاديثة والاعيبه السخيفة والمريضة.

جويل, ماري, اليسا.. وغيرهن الكثير، حاولن وضع حد لما يحصل خاصة ان الموضوع يتعلّق بالمس بأخلاقهن عند التكلم عن لسانهن في مواضيع تصل الى حد “الاباحية”! فهل من يحمي امثالهن؟!

المصدر: ليبانون ديبايت