الرئيسية » اخبار مهمة » “داعش” و”النصرة” و”احرار الشام” اتحدوا لضرب لبنان.. هذا ما اتفقوا عليه!

“داعش” و”النصرة” و”احرار الشام” اتحدوا لضرب لبنان.. هذا ما اتفقوا عليه!

جهاد نافع – الديار

حين اوقف الارهابي عماد احمد جمعة اعتبرته الاجهزة الامنية صيدا ثمينا وكنز معلومات باعتباره احد رؤوس الارهاب الذي خطط لزعزعة استقرار الساحة اللبنانية وتشكيل الخلايا السرية في طرابلس والشمال والبقاع بانتظار الاشارة من القيادات الارهابية في سوريا، بحسب ما كتب جهاد نافع في صحيفة “الديار”.

وأضاف: “في البدء اعترف جمعة اثر تشكيله المجلس العسكري بالتنسيق مع جميع المجموعات المسلحة في جرود قارة وفي وادي ميرا انه تلقى الدعم من “الائتلاف السوري” المعارض ومن بايع قبل سقوط يبرود “جبهة النصرة” بإمرة ابو مالك التلي كما بايعت الفصائل الاخرى “جبهة النصرة” وتمركزت في الجرد بين عرسال ويبرود.

واضاف جمعة: كان للتنظيمات المتمركزة في محيط عرسال وجرودها ومن ضمنها “داعش” و”النصرة” و”احرار الشام” خطة عمليات جاهزة لضرب بلدات لبنانية واحتلالها بهدف توسيع دائرة تمركزهم وتقضي الخطة بالسيطرة على عرسال ومحيطها وصولا الى القاع.

بعد اشتداد الخناق على المنظمات الارهابية في رنكوس وبعض مناطق الداخل السوري قرر ابو مالك التلي نقل المعركة الى الداخل اللبناني ولذلك فتح قنوات اتصال مع “داعش” من خلال حسين الحمصي ابو حفص مسؤول العلاقات في “داعش” المقيم في وادي خالد ويعمل على تجنيد مقاتلين وارسالهم الى سوريا وهو ناشط بين عكار وطرابلس… وفي اجتماع عقده التلي مع قادة الفصائل تم وضع الخطة لاقتحام قرى شيعية (جرى نشر تفاصيل الخطة في مقالة سابقة – الحلقة الاولى). وقد تم شرح خطة التلي لزعزعة الاستقرار في الداخل اللبناني بالتزامن مع العملية العسكرية التي نفذت في 2 آب 2014 وقضت الخطة بان تتحرك الخلايا السرية التابعة لـ”النصرة” و”داعش” في طرابلس والشمال والبقاع لارباك الجيش اللبناني والضغط على الدولة اللبنانية… وهذا ما حصل حينها من احداث في طرابلس وبحنين المنية وعاصون الضنية (ابو الهدى احمد سليم ميقاتي).

نص ميثاق الفصائل الارهابية قبل عملية عرسال

تبين ان الفصائل الارهابية التي شاركت في العملية الارهابية ضد الجيش اللبناني في عرسال وجوارها قد وقعت ميثاقا فيما بينها تحت عنوان (ميثاق تم الاتفاق عليه بين المجموعات المشاركة في العمل العسكري اتجاه قرى الرافضة وبعض قرى النصارى وغيرهم في لبنان).

والمجموعات الارهابية التي وقعت على الميثاق هي: “جبهة النصرة” في القلمون “داعش” ولاية حمص – “داعش” ولاية القلمون – “سرايا الحسين بن علي” – “لواء الغرباء” – “مجموعة ابو علي الشيشاني” – “لواء وأعدوا” – “لواء التركمان ابو القاسم” – “تجمع قارة” – “لواء الحمد” – “لواء الحق” – “درع الشريعة” – “صقور الفتح”.

تضمن الميثاق ستة بنود هي التالية:

– اولا: طبيعة الميثاق : هو عقد التزام شرعي يبنى على سياسة شرعية تتناسب مع مصالح المسلمين دون خروجهم عن قواعد الشرع مقدار انملة.

– ثانيا: يكون هذا الميثاق ملزما لكل المجموعات افرادا وقادة واي مخالفة تتم المحاسبة الشرعية حسب المخالفة.

– ثالثاً: يحق للجنة الشرعية اصدار بيانات لاحقة لتعديل اي امر متعلق بالسياسة الشرعية”.

– رابعا: يعتبر الرافضة هم الهدف الاول لنا فيكون التعامل معهم على النحو التالي:

أ – يتم أسر اكبر عدد ممكن من الحزب او الرافضة رجالا ونساء.

ب- اي شخص يزيد عمره عن 15 عاما يظهر اي محاولة مقاومة يقتل فورا.

ت- يعطى الامان لكل شخص يلتزم في بيته ويستثنى كل من له علاقة بالحزب او متورط بالدماء ويعتبر هذا الامان عاصما للدم فقط كمرحلة اولى.

ث- تكون معاملة الاسرى كمرحلة اولى بشكل جيد وفيما بعد حسب حالتهم سدا للذرائع وتحقيقا للمصلحة بشكل اكبر.

– خامسا: بالنسبة للنصارى والطوائف الاخرى يتجنب النصارى وغيرهم بشكل كامل ويلزمون في بيوتهم ويمنع التعرض لهم بأي شكل تحقيقا للمصلحة الشرعية باستثناء الحرابة الانية واذا تغير الحال فيعاملون على الاصل الشرعي.

– سادسا: بالنسبة للجيش فيكون حسب البيان الاول يؤخذ اسرى اكبر عدد ممكن وخاصة الضباط دون اي عائق عسكري والا فالقتل ونحاول تجنب قدر المستطاع قتالهم وتوزع الغنائم العسكرية حسب الاشخاص المشاركة في جميع القطاعات وتكون تحت اشراف ادارة «جبهة النصرة» لاتفاق الاطراف المشاركة على ذلك اما الغنائم العامة التي تأتي تبعا كمعدات ثقيلة او بنوك او متاجر فتكون ابتداء لمصلحة المسلمين بشكل عام تحت تصرف اللجنة الشرعية ويوزع منها للفصائل المشاركة حسب الاجتهاد».