موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

دفعوا جنى عمرهم.. قبض المصريات وطلع ما في بيت!

يبدو ان شمس العدالة اوشكت على الاشراق بعد اصدار مذكرة توقيف جديدة بحق احد أصحاب شركة للإعمار والمشاريع السكنية في لبنان، بطلب من النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان التي ادعت عليه بجرم النصب والاحتيال.

فعلاً، الدنيا دولاب، أمثولة تُطبق على أ.ب، فبعد ان كان اسمه من بين الابرز والاشهر في عالم البناء والمشاريع السكنية في كسروان اصحبت الشبهات تدور حوله وارتبط اسمه بعمليات نصب واحتيال موثقة بشكاوى ابرزها الشكوى المقدمة ضده من رياضي بارز.

ولمن يجهل قصة “ب” وخفاياها، احد ضحاياه يرويها لموقع “رادار سكوب” بحرقة قلب، ويقول: ” لعب دور بيّنا وبدو يحضنا ويعطينا بيت، اشترينا شقتين، قبض المصريات كلن وجينا على وقت التسليم ما في بيت! بايعنا امتار وهمية مش موجودة”.

ويكمل حديثه لافتًا الى انه بعد مواجهة “ب” وسؤاله عن حقيقة ما يجري تحجج بان خطأ ما حصل في الخريطة، ويضيف: “بعد 4 سنوات انتظار، طلع ما في بيت، فطالبته باسترداد اموالي ليقوم الاخير وبكل برودة اعصاب بتوقيع 3 شيكات مصرفية بقيمة المبلغ المدفوع”.

والمفاجأة الاكبر، يقول: “انه بعد عرض الشيكات الثلاثة تبين انها دون رصيد ومنذ ذلك الوقت بدأت المحاكم بيننا الا انه وللاسف المماطلة والتنحي من قبل بعض القضاة بعد تخطي المُهل القانونية كلها امور تصب لصالحه وعلى ما يبدو لا مفر منها كونه يحظى بالدعم والحماية من طرف وازن”.

ويغمز الضحية في حديثه الى “وجود علاقة مشبوهة بين “ب” والأفراد الذين يُفترض ان ينفذوا المذكرات ويقومون بتوقيفه لافتاً الى ان مصالحه كلها موجودة بنطاق المخفر واللبيب من الاشارة يفهم…”

اذاً، ووفقًا لأقوال الضحية، وتقاطع المعلومات مع اكثر من جهة عالمة بخفايا ما يجري ومُطلعة على الملف بأكمله، يتضح التالي:

أولاً، “ب” يبيع زبائنه الاوهام، اي امتار وهمية موجودة فقط على العقود وشقق سكنية لم تُشيد الا على الخرائط وتُباع لاكثر من طرف في الوقت عينه.

ثانيًا، يختار “ب” الموقع الجغرافي لقطعة الارض التي يفترض ان ينشأ عليها مشاريع سكنية بدقة وبأسعار مدروسة. يدفع جزء منها يُقدر بـ25 الف دولار (مبلغ تقريبي) فيما يرهن الباقي للمصرف وبالتالي تصبح الارض مرهونة له.

ثالثًا، يطلب من المهندسين لديه تنفيذ خرائط للمشاريع ليقوم بعرضها على الزبائن الذي بدورهم يدفعون دفعة اولى من ثمن الشقة فيما يُقسط المبلغ المتبقي بشكل شهري.

رابعاً، المشاريع تبقى فقط على الخرائط اما اموال الزبائن تُستخدم في شراء قطعة ارض اخرى وهكذا دواليك.

ما ذكر اعلاه يحتوي على معلومات مُهمة الا ان الاهم هو الفيديو الذي حصل عليه موقع “رادار سكوب” وتم التقاطه خلال فترة “مذكرة التوقيف” ويكشف استعمال “ب” أكثر من سيارة اثناء انتقاله الى مبنى شركته وذلك بهدف التمويه.

المصدر: رادار سكوب

قد يعجبك ايضا