موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

البرغش تكاثر.. ما الجديد حول وصول الجرب الى مدرسة لبنانية؟

ورد في “المدن”: أصيب تلامذة من مدرسة عبرا المتوسطة الرسمية المختلطة بحالات جرب، وقرر المسؤولون التربويون اقفالها مؤقتاً إلى حين معالجة هذه الحالات واتخاذ التدابير الوقائية، وبوشر العمل بتعقيم المدرسة ورشها بمبيدات صحية حفاظاً على سلامة التلامذة والمعلمين.

المدرسة التي يجمع كثيرون على “اكاديميتها” تضم أكثر من 700 تلميذ وتلميذة في الدوام المسائي، و300 تلميذ وتلميذة في الدوام الصباحي.

مدير المدرسة رفض التحدث لوسائل الإعلام، “فهو بحاجة إلى إذن مسبق من مسؤوليه الإداريين”، وهو ما أكده رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس.

وخلف أبواب موصدة، قام عمال التنظيفات وفرق صحية بتعقيم المدرسة، وشملت الإجراءات تنظيف المقاعد الدراسية والصفوف والجدران بمواد مطهرة، ورش الأدوية اللازمة، للقضاء على هذا الفيروس ومنع نقل العدوى لاحقاً.

إقرأ ايضاً

في مجمع البنيان للنازحين السوريين في عبرا، رفض نازحون سوريون وصف ما سجل من حالات بمرض الجرب. وقالت سيدة ثلاثينية لـ”المدن” إن ما أصيب به تلامذة سوريون هو حساسية، جراء البرغش الذي تكاثر أخيراً بحكم موقع المجمع بين الأشجار. وأكدت أنه لو كان جرباً لانتشر المرض بين نازحي المجمع، وهو أمر لم يحصل.

وأشار رئيس بلدية عبرا ادغار مشنتف إلى معرفته بالأمر عن طريق الصدفة، وقال لـ”المدن”: “علمنا بالأمر عندما سألنا تلميذاً عن سبب وجوده خارج المدرسة، فكان رده أن المدرسة مقفلة”. واتصلنا بمدير المدرسة الأستاذ انطوان سميا وتبين ظهور بعض الحالات قبل عطلة عيد الفصح، وقد جرى الاتصل بالطبيبة المسؤولة عن المدرسة من قبل الأمم المتحدة ووزارة التربية وعاينت تلامذة، ونصحت الأهل بإعطاء أولادهم أدوية معينة وضرورة أخذها خلال العطلة”. وينقل مشنتف عن سميا قوله إن “التلامذة الذين أخذ اهلهم الأمر على محمل الجد عولجوا، والبعض لم يتقبل الأمر معتبرين ذلك بمثابة إهانة لهم ولم يتجاوبوا مع العلاج. فتفاقمت الأمور، ومنذ ثلاثة أيام شعر المدير أن هذه الحالات بدأت تتفشى اكثر في صفوف الطلاب، وخصوصاً في دوام بعد الظهر وتقرر اقفال المدرسة”.

(المدن)

قد يعجبك ايضا