موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حربٌ في الشرق الأوسط بعد قمّة الثلاثاء.. صقرا ترامب يقلبان طاولة الديبلوماسية!

0 57

ترجمة سارة عبدالله – لبنان 24

نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيليّة مقالاً تحليليًا للكاتب أنشيل فايفر، تحدّث فيه عن القمة المرتقب عقدها الثلاثاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشماليّة كيم جونغ أون، معتبرًا أنّها قد تكون مقدّمة للحرب مع إيران.

وقال الكاتب: “في سنغافورة، تأمل الإدارة الأميركيّة بتنظيف الطاولة أي إلهاء كوريا الشماليّة قبل التعامل مع التهديد الحقيقي المتمثّل بإيران، كما أنّ صقور واشنطن يعتقدون أنّ الديبلوماسية ليست خيارًا مع طهران”.

وتابع الكاتب: “للمرّة الأولى في التاريخ، يتجّه رئيسا أميركا وكوريا الشماليّة الى عقد قمّة ثنائية، لا ضمانات واضحة حتّى الآن، لكنّ مجريات الأمور تشير الى أنّ الأجواء إيجابيّة”.

ويرى مراقبون أنّ أي اتجاه لتخلّي كوريا الشماليّة عن سلاحها النووي، قد يستغرق أشهرًا من الجدل من قبل خبراء النووي قبل أن يقرّر القادة التوقيع على هذا القرار، مع الإشارة الى أنّ لا نية لدى كيم للذهاب في هذا الإتجاه، في الوقت الذي يركّز فيه ترامب على التفاصيل الصغيرة. كما أنّ القمة بحدّ ذاتها تشكّل نجاحًا لكيم عبر الخيار الديبلوماسي الذي سيكون له مكانه في أي محادثات لاحقة.

وذكّر الكاتب بالمحادثات التي جرت في عهد باراك أوباما بهدف التوصّل لإتفاق نووي مع إيران، مشيرًا الى أنّ ترامب هو أكثر الرؤساء الذين لا يمكن توقّع التصرف الذي سيقدمون عليه، إلا أنّه دخل في محادثات مع بيونغ يانغ الآن، ولا يظنّ الكاتب أنّ الرئيس الأميركي سيدخل في مفاوضات تؤثر بمصداقيته إذا كان أصلاً يفكّر بشنّ هجوم.

أمّا بالنسبة لإيران، فهي ليست كوريا، وفقًا للكاتب الذي قال إنّ طهران منخرطة بصراع مباشر مع حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، كما أنّها منغمسة في حروب مثل سوريا واليمن والعراق. وترى الإدارة الأميركية أنّها لا تستطيع إيقاف إيران.

وقال أحد الديبلوماسيين من الذين لعبوا دورًا رئيسيًا في التوصّل الى إتفاق مع إيران “يبدو أنّ كلّ ما يقوم به المسؤولون في إدارة ترامب ينسف أي إمكانيّة لإيجاد حلّ ديبلوماسي بديل مع إيران”، كما اعتبر أنّ “حشر إيران في الزاوية يعني أنّ الأميركيين يرتكبون خطأ، فقد يلجأ الإيرانيون الى التوسّع في سوريا أو تجديد برنامج الأسلحة، ما يمكن بالتالي أن يؤدّي الى الحرب، وهذا الأمر الذي يريده صقرا الإدارة الأميركية أي وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون”.

(هآرتس – لبنان 24)

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا