موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جديد ملف القرصنة الالكترونية… وجريصاتي يتدخّل

0 61

تحت عنوان “جريصاتي يُلفلف ملف القرصنة الإلكترونية… لماذا؟” كتب رضوان مرتضى في صحيفة “الأخبار” مشيراً الى أن الأجهزة الأمنية لم تُفصح عن حجم الخرق الإلكتروني الذي استهدف مؤسسات أمنية رسمية وشركات خاصة، لافتاً الى ان المعلومات الأولية تظهر أنّ المشتبه فيه “عبقري” لبناني متخصّص في أمن المعلومات ذاع صيته دولياً، لكن القضاء تركه لـ”أسباب عصبية ونفسية”. أما الأخطر، فالدور الذي لعبه وزير العدل في إيصال معلومات مغلوطة لرئاسة الجمهورية.

ولفت مرتضى الى انه ما إن برز إلى الواجهة اسم أحد المتورطين المرتبطين بأحد كبار المصرفيين اللبنانيين، كان لسان حال مراجع رسمية بارزة أن الملاحقة ستتوقف ولن تستمر التحقيقات، وقالت: “نيال يلي معو مصاري، ما حدا بيقدر يطالو بلبنان”.

وتابع: وبالفعل، حصل ما كان متوقعاً، وعلى يد من؟ على يد وزير العدل سليم جريصاتي الذي كان يدلي بمعطيات متناقضة للنيابة العامة والقصر الجمهوري والصحافيين والمراجع الأمنية المعنية، من دون معرفة أسباب هذا السلوك الذي أدى في النهاية إلى إطلاق سراح (خ. ص.) بذريعة وضعه الصحي وحاجته إلى تلقّي العلاج وتناول أدوية و”انهياره نفسياً” و”إصابته بعارض تصلب شديد قد يشكل خطراً على حياته”، الأمر الذي يستوجب نقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات، لا سيما أنّه ذكر خلال التحقيق أنّه يتناول دواء أعصاب لعلاج خلل في الدماغ قد يؤدي إلى الفصام. ونقلت مصادر قضائية لـ”الأخبار” أنّ الموقوف “تُرِك بسند إقامة (مُنعَ من السفر) لدواعٍ صحية وطبية حصراً»، نافية الخضوع لأي نوع من الضغوط، باعتبار أنّ المشتبه فيه «سيخضع للمحاكمة بالتزامن مع خضوعه للعلاج”.

والسؤال البديهي في هذا السياق، هل هناك اعتبارات معينة جعلت وزير العدل يموّه على القضية أو يتساهل فيها؟ وهل أن سلوكاً من هذا النوع يمكن أن يقبل به رئيس الجمهورية الذي ظل حتى يوم أول من أمس يؤكد أنه لن يسمح بإقفال الملف؟

أما جديد الملف، بحسب ما علمت «الأخبار»، فهو توقيف فرع المعلومات مشتبهاً فيه رابعاً يدعى (ك. د.) كان يعمل مع الموقوف (إ. ش.) لدى (ش. ط.) الذي يملك شركة تُعنى بأمن المعلومات (F.T.)، من دون أن يُعرف إذا ما كان الأخير متورطاً في هذا الملف أو لا.

وبالعودة إلى الموقوف الرئيسي الذي جرى تركه يوم الجمعة، فإنّ بحثاً بسيطاً على مواقع الانترنت يُبيّن أنّ الأخير رجل أعمال ورث عن والده ملايين الدولارت، لكنه يُقدّم نفسه على أنّه «مستشار» في ما يُعرف بـ«أمن المعلومات»، وهو مؤسس شركة krypton security وأحد أعضاء المنظمة العالمية المعروفة بـ«chaos computer club»، وهي المنظمة الأكبر لتجمّع القراصنة الإلكترونيين في أوروبا. وفي تقرير صدر عام ٢٠١٦، صُنِّف الموقوف (خ. ص.) على أنه واحد من مئة شخصية تُعدّ الأكثر تأثيراً على صعيد العالم في «أمن المعلومات»، فضلاً عن ظهوره في مقابلة أجرتها معه مجلة «فوربس» الأميركية تحت عنوان: «هؤلاء القراصنة سيجعلون أميركا أكثر أماناً… فهل سيسمح لهم ترامب بذلك؟». ليس هذا فحسب، فقد ظهر في سلسلة وثائقية من خمسة أجزاء أنتجتها صحيفة «الغارديان» البريطانية تحت عنوان: قوة الخصوصية أو «The power of privacy». كذلك ظهر في سلسلة وثائقية عرضتها قناة «ناشيونال جيوغرافيك» تحت عنوان: «الهلع الإلكتروني… الاختراق».
ويُقدّم (خ. ص.) نفسه بصفته «مستشاراً شخصياً» لرئيس مجلس إدارة مصرف لبناني بارز، علماً بأنه كان مسؤولاً عن تطوير الأعمال في المصرف المذكور وعن أكثر من مهمة في المصرف نفسه.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا