سعودي أوجيه تطلب تجميد سداد ديون بقيمة 3.5 مليار دولار

آخر تحديث : الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 10:13 صباحًا
2016 11 09
2016 11 09
سعودي أوجيه تطلب تجميد سداد ديون بقيمة 3.5 مليار دولار

طلبت شركة “سعودي أوجيه” من المصارف الموافقة على تجميد السداد في ديون لا تقل عن 13 مليار ريال اي ما يعادل 3.5 مليار دولار مع سعيها للحصول على مزيد من الوقت لجمع الأموال المستحقة لها على حكومة المملكة، بحسب ما اشارت اليه مصادر مطلعة.

ولفتت المصادر الى ان الطلب يفتح الطريق أمام الشركة المملوكة لعائلة الرئيس المكلف سعد الحريري للمضي قدماً في محاولة إبرام أحد أكبر اتفاقات إعادة هيكلة الديون في الخليج منذ انحدار أسعار النفط في حزيران 2014. ويوقف اتفاق تجميد السداد أي محاولة لأخذ إجراءات قضائية ويتيح للشركات المتعثرة مجالا للتوصل إلى إعادة هيكلة.

اقرأ أيضا...

ولم يتضح بعد ما إذا كان الطلب الذي قدمته سعودي أوجيه إلى البنوك في السعودية أواخر الشهر الماضي يشمل أيضا ديونها لبنوك أخرى خارج المملكة ولم تتضح فترة التجميد المطلوب.

ونقل عن أحد المصادر قوله ان “سعودي أوجيه طلبت من البنوك تجميد السداد بينما يحصلون الأموال من الحكومة.”

وقال مصدر آخر إن اتفاق تجميد السداد خطوة أولى “لكن الشركة ستحتاج إلى نوع من المساعدة من الحكومة حتى تستطيع التوصل إلى حل.”

وسعودي أوجيه شركة مقاولات عملاقة شيدت لسنوات مشروعات كبيرة في البنية التحتية في المملكة تتضمن جامعات وطرقا ومطارات ومستشفيات، لكن انهيار أسعار النفط دفع الحكومة لتقليص الإنفاق وهو ما أضر بالمقاولين مثل أوجيه التي تعتمد على الدولة في معظم مشرعاتها.

ويذكر ان الحكومة مدينة لسعودي أوجيه بنحو 30 مليار ريال مقابل أعمال استكملتها الشركة حسبما قاله مصدر مطلع في أيلول، ولم يتضح بعد حجم المبلغ المتبقى المستحق لأوجيه.

كما يقدر أحد المحللين مستحقات قطاع البناء ككل بنحو 80 مليار ريال، وتنامت الآمال في سداد المستحقات بعدما قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية سوم الاثنين الماضي إن الحكومة ناقشت تسوية مستحقات القطاع الخاص قبل نهاية العام.

وقالت مصادر إن من السابق لأوانه القول ما إذا كانت البنوك ستوافق على طلب تجميد سداد مستحقات الديون. وسيؤثر أي إخفاق للشركة على النظام المصرفي وعلى اقتصاد المملكة عموما.

الى ذلك نقل عن أحد المصادر قوله إن ديون سعودي أوجيه للبنوك المحلية تقدر بنحو 13 مليار ريال من بينها سبعة مليارات ريال تلقتها الشركة بالفعل بينما هناك ستة مليارات ريال إضافية مخصصة لها لكنها لم تسحبها.

وهذا الدين البالغ 13 مليار ريال أعلى من الأرباح المجمعة التي حققتها جميع البنوك السعودية في الربع الثالث من العام وقدرها عشرة مليارات ريال. وتبدو إعادة هيكلة الديون الاحتمال الأرجح بعدما أنهت الحكومة محادثات تهدف إلى إنقاذ الشركة حسبما أوردته رويترز في سبتمبر أيلول.

وفي سياق متصل لفتت المصادر الى ان سعودي أوجيه بدأت محادثات مع مشترين محتملين لحصتها البالغة 20.93 بالمئة في البنك العربي بالأردن بينما تجري أوجيه تليكوم محادثات بشأن البيع المحتمل لحصة مع الاتصالات السعودية حسبما ذكرته رويترز نقلا عن مصادر في وقت سابق.

وقالت إن أوجيه تليكوم تجري محادثات أيضا مع المقرضين لإعادة التفاوض على ديون قبل الموعد التالي لسداد استحقاقات قرض بقيمة 4.75 مليار دولار في آذار.

المصدر: رويترز