أخطاء تؤثر على علاقتكما الحميمة

آخر تحديث : الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 10:49 صباحًا
2016 11 09
2016 11 09
أخطاء تؤثر على علاقتكما الحميمة

إنّ التمتع بعلاقات جنسية متكرّرة ونوعية بعد مرور سنوات على العلاقة مع الشريك يحتاج الى بعض المثابرة. وإذا ما كان الاتصال الجسدي وممارسة العلاقة الجنسية أحد المفاتيح الأساسية لاستمرارية ونجاح أي علاقة عاطفية، فالبدء بتبادل الأشواق من الملامسة، والمداعبة، والعناق يؤدي دوراً هاماً في المحافظة على نيران الحبّ، علماً أنّ هذا النوع من الاتصال غالباً ما يقلّ مع الوقت.

كشفت دراسة حديثة أنّ الأزواج الذين يمنحون أنفسهم لقاء شهرياً يتصرفون خلاله كعشّاق يزيدون فرَص نجاح العلاقة بشكل كبير. أمسية رومانسية خارج المنزل لتناول عشاء لذيذ، ومأكولات شهية وحلوى، ونبيذ… توقظ الرغبة بالعودة إلى البيت والنوم. وتنصح الاختصاصية الأميركية بالشؤون الزوجية تامي نيلسون، بترك الأولاد مع أحدهم بينما يتفرّغ الزوجان لإمضاء وقت ممتع معاً وحدهما في المنزل. وتضيف: “أنظرا إلى هذا الوضع على أنه وقت مكرّس لعفوية مخطط لها، ولممارسة الرغبات الجنسية”. ونعدّد في ما يلي عادات سيئة يفضل تجنّبها أو تعديلها في سبيل الوصول إلى حياة ثنائية مزدهرة بحسب اختصاصيين أميركيين في شؤون العلاقات.

اقرأ أيضا...

ترك التعب يسيطر على الرغبة

إنّ حياة الراشدين مرهقة، ويمكن أن يقلّل الإجهاد والتعب من الرغبة، بحسب الدكتورة نيلسون. فإذا كنتما تتوقعان أن تحظيا بوقت فراغ طويل وطاقة لا حدود لها لممارسة الحبّ، فستنتظران هذه اللحظات دائماً من دون قدوم هذه الفرصة. في المقابل تلفت نيلسون إلى أنّ “للجنس قدرة على محو التعب والقلق، وأنّ العلاقات الجنسية ترفع نسبة هورمون الأندورفين الذي يحدّ من التوتر المتراكم خلال النهار، ويساعد على النوم بشكل أفضل في الليل”.

الوقوع في الروتين الجنسي

مع مرور الوقت، يتوصّل كلّ طرف من الثنائي إلى معرفة ما يعجبه في العلاقة وما يجذبه في الآخر. ولكن لتجنّب الوقوع في روتين غير ممتع، يُعتبر التجديد في الممارسة الجنسية مطلوباً. ويوصي الاختصاصيون على سبيل المثال بـ”اختيار يوم واحد في الأسبوع للقيام بشيء مختلف، ومنح الوقت لتطوير الاتصال المثير”. كيف؟ بوقوف كلّ شريك عند رأي شريكه وإعطائه 3 أشياء يستمتع بها في السرير ويستهويه القيام بها، والعكس. وفي هذا السياق تشير الخبيرة بالشؤون الزوجية إلى أنّ “الحديث عن الجنس يزيد الرغبة الجنسية بينكما، وهو أولية قبل البدء بالمداعبة”، بحسب رأيها.

إهمال الاتصال اليومي

يوصي الخبراء بتخصيص وقت يومي للاستماع إلى الشريك، والتحدث معه، ومعانقته. ويلاحظ معالج الشؤون الزوجية الدكتور بول هوكيميير أنّ الأزواج يمضون وقتاً أكبر مع بعضهم نياماً، بينما تتطلب العلاقات النوعية العاطفة والحميمية. ولا يتعلق الأمر بالممارسة الجنسية وحسب، وإنما بأحد الجوانب الأساسية لرفاهية العلاقة ككل. ويشدّد الدكتور هوكيميير على تخصيص 30 دقيقة يومياً للتواصل مع الآخر، وينصح الثنائي: “أوقفا جميع الإلكترونيات واحضنا بعضكما بعضاً وأخبرا بعضكما عن الأحداث التي طبعت يومكما”. لتجنّب الوقوع في روتين غير ممتع، يُعتبر التجديد في الممارسة الجنسية مطلوباً.