الرئيسية » منوعات » بعد التحرّك ضدّ Take me out… كيف يردّ بيار الضاهر؟

بعد التحرّك ضدّ Take me out… كيف يردّ بيار الضاهر؟

أثار تناول مجلس الوزراء قضية البرامج التلفزيونية التي قال أنّها “تخلّ بالآداب العامة” و”تخدش الحياء” جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أنّ البرنامج المقصود تحديداً هو “Take Me Out نقشت” المعروض الأحد بعد نشرة الأخبار المسائية عبر “أل بي سي آي”.

وفي هذا السياق، أطلّت نشرة المحطة المسائية أمس بمقدّمة “هجومية” قالت فيها أنه “ما نقشت معن” في ما يتعلّق بقرار لجنة الإعلام برئاسة النائب حسن فضل الله ووزير الإعلام #ملحم_الرياشي اتخاذ الاجراءات المناسبة حيال “البرامج التي تحاول إفساد الجيل الناشئ وجيل المراهقين والشباب”، فإذا بمقدّمة النشرة تنتقد إهمال ملفات #النفايات وزحمة السير والخطف وسواها والتركيز على برنامج يمكن، في رأيها، بكل بساطة عدم مشاهدته.

إذاً، كيف يعلّق رئيس مجلس إدارة “أل بي سي آي” بيار الضاهر على ما جرى في مجلس الوزراء وردّ فعل الناس (السلبية غالباً كما يظهر عبر “تويتر”) حيال البرنامج، خصوصاً بعدما شدّد فضل الله على أنّه لا يجوز التمادي تحت ذريعة “حرية التعبير”؟

في حديث مع “النهار”، يرى الضاهر أنّ “كل البرامج تتعرّض للنقد والأمر بديهي”، ويضيف واثقاً: “كلما زاد نجاح البرنامج زاد الانتقاد حوله”.

يتابع بأنّه “في عالم التلفزين ثمة الريموت كونترول، ومَن يمتعض من المشاهد فليُغيّر الشاشة. أحدٌ لا يُلزم أحداً بالمشاهدة، و”مش عم نحطّ الفرد عراس حدا ليحضر”.

نجيبه بأنّه يبسّط الأمور، والمسألة أبعد مما يصوّرها. يعقّب: “لا بل ثمة مَن يعقّد الأمور، البرنامج ترفيهي عادي هدفه التسلية والضحك، ونحن نحترم كلّ الآراء حوله، إلا أننا في السنة 2017 وفي زمن الانترنت واليوتيوب، وأنا أرفض منطق الإعلام الموجّه”.

وأضاف: “ثمة على الستالايت نحو 1800 محطة، ومَن شاء فليتنقّل بينها”، خاتماً بسؤال: “هل من المنطق أن يقرّر مجلس الوزراء للبنانيين ما عليهم مشاهدته؟”.

النهار