أين اختفى الماء على سطح المريخ؟

دحض علماء الفيزياء الفلكية الأميركيون نظرية التجفف التدريجي للماء على سطح الكوكب الأحمر. ووجد العلماء أن الماء على سطح الكوكب لم يختف تدريجيا، وإنما تحول إلى هيدروجين بفعل الأشعة فوق البنفسجية.

المريخ هو الكوكب الرابع في البعد عن الشمس في النظام الشمسي وهو الجار الخارجي للأرض ويصنف كوكبا صخريا، من مجموعة الكواكب الأرضية (الشبيهة بالأرض). ويعتقد العلماء أن كوكب المريخ احتوى الماء قبل 3.8 مليار سنة، مما يجعل فرضية وجود حياة عليه متداولة نظريا على الأقل. فيه جبال أعلى من مثيلاتها الأرضية ووديان ممتدة. وبه أكبر بركان في المجموعة الشمسية يطلق عليه اسم أوليمبس مونز تيمنا بجبل الأولمب.

وقد أثبت العلماء من جامعة كولورادو نظرية فحواها أن تموضع جزيئات الماء على سطح المريخ أعلى من تموضعها على سطح الأرض. وليس من المستبعد أن اختفاء المياه من على سطح المريخ تم عن طريق الإنحلال الشعاعي (أي تم تحليل الماء بفعل الأشعة فوق البنفسجية إلى هيدروجين وأكسجين).

هذا ويقوم العلماء بالمزيد من الأبحاث والدراسات في هذا المجال، وذلك من خلال العمل على خلق ظروف مشابهة وتحاكي الظروف على الكوكب الأحمر.