موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالتفاصيل: إشكال الشويفات إنطلق من مواقع التواصل الإجتماعي!!

فجّر الإحتقان الشعبي الذي رافق الانتخابات النيابية شارع الشويفات مساء الثلاثاء، ما أسفر عن وقوع إشكال بين مؤيدين للحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي اللبناني، أسفر عن سقوط قتيل من الحزب الاشتراكي هو علاء أبو فرج، الذي سيشيع اليوم، وهو متطوع في الدفاع المدني.

وبحسب معلومات تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلامية، فإن الاشكال بدأ على اثر تسريب شريط فيديو ظهر فيه النائب الاشتراكي اكرم شهيب يتناول فيه الوزير طلال أرسلان، الأمر الذي تسبب باستنفار على مواقع التواصل، سرعان ما تطوّر إلى تلاسن وإشكالات بين مناصري الطرفين اللذين تبرآ من مسؤولية إطلاق النار، واتهما طابوراً خامساً بإطلاق النار على شابين تلاسنا حول الفيديو.

وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية ان الاشكال حصل في حيّ الأمراء في الشويفات بين عنصر من الحزب الاشتراكي وآخر من الحزب الديمقراطي اللبناني، تطوّر إلى إطلاق نار متبادل من أسلحة رشاشة، كما ألقيت قنبلة على مركز للحزب الاشتراكي في المدينة، دخلت منزل المواطن علاء أبو فرج، مما أدى إلى مقتله.
وسارعت القوى الأمنية والجيش اللبناني والجهات الحزبية إلى تطويق الاشكال ومنع تفاقمه.

وسجل على هذا الصعيد، زيارة للنائب شهيب إلى مركز الحزب الاشتراكي في الشويفات لتفقد اضرار القنبلة اليدوية، فيما جرت اتصالات سريعة بين النائبين وليد جنبلاط وارسلان لتهدئة الأمور ودعوة القوى الأمنية إلى التدخل لوقف تداعيات ما حصل، وصدر عن الرجلين لاحقاً بيان مشترك دعيا فيه جميع المناصرين في الحزبين إلى الوقف الفوري لكل أنواع الاشتباك بينهما في الشويفات.

إقرأ ايضاً

وإذ أكدا في اتصال مشترك بينهما على “ضرورة ممارسة أعلى درجات ضبط النفس لقطع الطريق على الطابور الخامس الذي قد يدخل على خط الإشكال ودفعه نحو مزيد من التصعيد”، دعوا “الأجهزة الأمنية المختصة الى التدخل ووقف هذا الإشتباك الذي بدأ فردياً وتطور إلى ما لا تحمد عقباه”. وشددا على أن “صفحة الإنتخابات النيابية قد طويت”، وأنهما يحرصان على “عدم وقوع أي مشكلة في أي منطقة من مناطق الجبل حتى ولو اختلفت الرؤى السياسية في العديد من القضايا”.

وكان النائب جنبلاط غرّد عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “الى الرفاق في الشويفات والانصار، والى الحزب الديمقراطي، الانتخابات مرت ولنفتح صفحة جديدة ولتكن الدولة هي الحكم وتحزم الامر في الشويفات. معيب هذا الاقتتال العبثي في العائلة الواحدة”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “إنني أشجب كل دعوة تحريض أو تهييج في أي منطقة، وإن الجيش يقوم بواجباته على أكمل وجه”.

وشدّد النائب المنتخب ​تيمور جنبلاط​ ، في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، على أنّ “ممنوع الإنجرار الى المحظور والفتنة ولن نسمح في تسللها الى داخل بيتنا الواحد. أدعو الى أقصى درجات ضبط النفس حفاظاً على شبابنا وأرواحهم الى اي حزب انتموا. النفوس يجب أن تهدأ فوراً، ولتبقى الدولة مرجعيتنا لنترك القوى الامنية​ تقوم بمهامها”.

وأصدر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن بياناً حول إشكال الشويفات، جاء فيه: “في هذه الأوقات بالذات المطلوب ألا نسمح لأحد بأخذنا نحو الفتنة؛المطلوب التهدئة ومن ثم التهدئة ومن ثم التهدئة؛ والوعي والحكمة والتعقل؛ وأن نكون على مستوى الأمانة التاريخية التي تحملها هذه الطائفة الموحِّدة والتي ستبقى موحَّدة رغماً عن كل من يضمر لها الفتنة”.

واضاف: “دعوتنا إلى أهلنا في الشويفات وفي كل المناطق؛ أن نئد معا فتيل الاقتتال ووقف كل أشكال التشنج والشحن والتوتير، وأن نترك الدولة وأجهزتها الأمنية تولي مسؤولية ضبط الوضع وإعادة الهدوء ومعاقبة الفاعلين”.

ومن جهته، أكّد رئيس “حزب التوحيد العربي” وئام وهّاب في تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، ان “دماء الدروز ليست ملكاً لا لرئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط ولا لرئيس “الحزب الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان. إخجلوا من أنفسكم”.

ولاحقاً، صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “اثر حصول اشكال بين مواطنين بتاريخه حوالى الساعة 17.30 في بلدة الشويفات، حيث تطوّر إلى إطلاق نار ما أدى إلى وفاة المواطن علاء أبو فرج، تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وعملت على تسيير الدوريات وإقامة الحواجز لتطويق الحادث، وإعادة الوضع إلى طبيعته، فيما تجري ملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم واحالتهم إلى القضاء المختص”.

تسليم المطلوبين

ولاحقًا، أعلنت مديرية الاعلام في الحزب الديمقراطي اللبناني، في بيان لها، أنهّ وبقرار من رئيس الحزب الأمير طلال أرسلان، تم تسليم المطلوبين لقيادة الجيش اللبناني على أن تأخذ العدالة مجراها في حادثة الشويفات الاليمة.

وكانت مديرية المخابرات في الجيش تسلمت مساء أمس الضالعين بإطلاق النار في إشكال الشويفات من مناصري “الحزب التقدمي الإشتراكي”.

وقال جنبلاط عبر “تويتر”: تم تسليم المشتبه بهم في افتعال حادثة الشويفات صلاح صعب ورائد صعب لكن نصرّ على القبض على الذين تسببوا في استشهاد علاء ابو فرج.

المصدر: لبنان 24

قد يعجبك ايضا