بالصور.. كارثة تُهدد شارع في الاشرفية!!

آخر تحديث : الإثنين 3 أكتوبر 2016 - 5:17 مساءً
2016 10 03
2016 10 03
بالصور.. كارثة تُهدد شارع في الاشرفية!!

يسود تخوف كبير في الاشرفية وتحديداً في شارع السيوفي من كارثة إنسانية – اجتماعية قد تُبيد عشرات المواطنين القاطنين في مبنى سكني مجاور لمبنى هُدم حديثاً، مهدّد أيضاً بالسقوط على رؤوس من فيه والذين يوجهون بدورهم نداءً عاجلاً لوزارة الداخلية ومحافظة بيروت للتحرك قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه، وما لا يمكن التحكم فيه، إذا لم يتدخل المعنيون او يكترثوا لمصيرهم وحياتهم.

اقرأ أيضا...

الحديث هنا، عن عقار رقم 252 الاشرفية الذي تم هدمه مؤخراً من قبل الشركة المالكة 2400 سهم في العقار والتي اعلنت في تصريح خطي مقدم لمحافط مدينة بيروت زياد شبيب عن عزمها القيام بهدم البناء القائم والمؤلف من طابق ارضي وخمسة طوابق علوية تحت اشراف المهندس ش.ع.ف المكلف بذلك من قبل صاحبة التصريح.

الحكاية، ليست في عملية الهدم تلك وان تسببت باضرار وخيمة في جدران المبنى الملاصق الذي هو في الاساس يعاني من خلل كبير في اساساته، بل في عملية التنقيب والحفر التي من المفترض ان تبدء بها الشركة الملتزمة قريباً من اجل تشييد بناء جديد مكان المهدم علماً ان هذه الاعمال حتماً ستؤثر على المبنى الملاصق والمهدد بالسقوط في حال تمت تلك العملية نظراً لقدم عهده.

انطلاقاً من هنا، ناشد السيد ك.ك. اندراوس وهو احد القاطنين في المبنى المذكور اعلاه المعنيين لوقف اعمال البناء والهدم فوراً قبل ان يقع المبنى على رؤوسهم، كاشفاً عن اضرار لحقت بمحتويات منزله وجدرانه، ننشر صورها مرفقة مع المقال.

وبحسب اندراوس الذي استقى معلوماته من بعض المهندسين ان عملية التنقيب والحفر تشكل خطراً كبيراً على ذلك المبنى الذي سيسقط ان تمت ليبقوا من دون مأوى.

ويلفت ايضاً الى ان احدى السيدات اصيبت بعارض صحي استدعى طلب الصليب الاحمر لنقلها فوراً الى المستشفى الا انهم لم يتمكنوا من الوصول الى المكان نظراً لاعمال الهدم التي استدعت اغلاق الطريق المؤيدة لهذا الشارع.

ويكشف في سياق حديثه عن نية السكان الذين هم بغالبيتهم من العجزة وكبار السن “لعقد حالهم” برفع دعوى للجم الشركة المعنية وايقاف اعمالها، ولكن نظراً للتكلفة المادية التي ستتوجب عليهم ان رُفعت الشكوى فضلوا التريث والانتظار لعل صرختهم تلقى صداها لدى القوى الحاضرة وغير الحاضرة في الاشرفية، فهل هناك من يسمعهم، او يستجيب؟

المصدر: ليبانون ديبايت