“خلايا الواتس آب” تغزو الضاحية!

آخر تحديث : الإثنين 3 أكتوبر 2016 - 5:24 مساءً
2016 10 03
2016 10 03
“خلايا الواتس آب” تغزو الضاحية!

حلّت الشائعات مجدداً ضيفاً ثقيلاً على الضاحية الجنوبية لبيروت مع قدوم فترة عاشوراء التي تحيي فيها الطائفة الشيعية مقتل الإمام الحسين بن علي وأهل بيته عام 63ه.

اقرأ أيضا...

وبينما تنكب الجموع للمشاركة في مراسم العزاء، هناك من ينشغل على وسائل التواصل الإجتماعي في بث الشائعات عن توقيف شخص هنا وإعتقال شخص هناك ورصد مجموعة في هذا الحي ومتابعة أخرى في تلك المنطقة وإخراج سيناريوهات غير واقعية ما يرخي بظلاله على البيئة الشعبية التي تتأثر إلى حدٍ ما بما تسمع رغم انها تداوم على حضور مراسم المناسبة المقدسة بالنسبة إلى أبناء الضاحية الجنوبية.

وعلم “ليبانون ديبايت” من مصادر أمنية مطلعة على ملف الضاحية، أن “هناك غرف عمليات إعلامية معروفة تعمل على طبخ الشائعات من اجل خلق حالة قلق ما وهي تعود لتظهر عند كل مناسبة وهذا لا يخفى على أحد” مذكرةً في السياق أن “ما يرفع منسوب القلق هو الحالة الأمنية التي تعيشها المنطقة أصلاً والتهديدات الموجهة إليها بشكلٍ دائم”.

ويلمح إلى ما أسماها “خلايا الواتس آب المعبر عنها من خلال مجموعات مجهولة تعمل على نشر وتداول أخبار أمنية عارية عن الصحة، وإستخدام تسجيلات لهذا الغرض، وهي (اي هذه المجموعات) باتت محل متابعة من قبل الأجهزة الأمنية لملاحقة من أسماهم “مختلقي الشائعات” ومحاسبتهم ووضع حد لهذه الظاهرة، في وقتٍ تعمل جهات في حزب الله على التوعية من هذه المجموعات داخلياً من خلال توجيهات يقوم بها المسؤولين”.

وبينما لا ترى جهات داعياً إلى الإضاءة كثيراً على الإجراءات الأمنية، تذكر أن “مناسبة عاشوراء حتى ما قبل الحرب في سوريا وظهور الجماعات الارهابية التي تحمل افكاراً متشددة، كانت تتمتع بحالة أمنية خاصة، فلماذا تسليط الضوء بهذا الشكل على المناسبة في هذا الوقت بالذات؟؟”.

ميدانياً، يظهر للمتابع حجم الدقة والإهتمام الأمنيين في هذه المدة، خاصة من قبل الأجهزة العسكرية التابعة للدولة اللبنانية التي رفعت جهوزيتها في الضاحية وعلى المداخل إلى القصوى، توازياً مع إجراءات يقوم بها أمن حزب الله، الذي أعطى الضوء الأخضر لنشر المئات من العناصر على مداخل الاحياء الفرعية وفي الشوارع، حيث يعملون على الدقيق بالوافدين الاجانب كما رصد أي امر غير مألوف.

المصدر: ليبانون ديبايت