مهرجان المطاعم.. بيروت الأولى عالمياً

آخر تحديث : الإثنين 3 أكتوبر 2016 - 10:04 صباحًا
2016 10 03
2016 10 03
مهرجان المطاعم.. بيروت الأولى عالمياً

بعد فوز بيروت بجائزة أفضل مدينة في العالم نسبة إلى طعامها، وذلك بحسب تصويت أجراه موقع Travel and Leisure، الذي يعتمد على تقييم السياح الذين زاروا البلد، تنظم نقابة المطاعم بالتعاون مع وزارة السياحة، مهرجان المطاعم في نادي Train Station (مار مخايل)، ابتداءً من 30 أيلول حتى 2 تشرين الأول، بمشاركة 55 مطعماً ونادياً ليلياً، تقدم مأكولات على 70 منصة عرض تضم أطعمة من المطبخ العالمي واللبناني.

اقرأ أيضا...

اللافت في المهرجان في مقارنته بمهرجانات “سياحية” أخرى تحتفل حصراً بالمطبخ اللبناني المتعارف عليه. فالمهرجان يخصص مكاناً أكبر للمطبخ العالمي مع وجود منصات عرض للأكل الآسيوي والمكسيكي والفرنسي، بالإضافة إلى منصات مخصصة للأكل السريع. واختلاف المهرجان يرجع إلى تنظيمه من مطاعم ونوادٍ بيروتية تعتمد بشكل أساسي على المطبخ العالمي والأكل السريع.

هكذا، يأتي المهرجان احتفالاً بثقافة المطعم في بيروت، وهي ثقافة تقع خارج الحدود المتعارف عليها بين المطابخ الإثنية والقومية.

ورغم أن المهرجان يُنظم كحدث سياحي موجه إلى الأجانب، إلا أن مرتادي المطاعم المشاركة هم غالباً من اللبنانيين، والأعداد المنتظر زيارتها المهرجان تقدر بنحو 5000 شخص في اليوم، ستكون أغلبها لبنانية تحمل ثقافة مطبخية معولمة. لا يمكن إنكار هذه الثقافة اليوم في أي حديث يتطرق إلى الأكل اللبناني أو أكل الفئات اللبنانية القادرة على ارتياد المطاعم، والتي تتوجه يوماً بعد يوم إلى اعتماد هذا النمط من الطعام.

ربما مهرجان المطاعم هو الأول الذي سنحتفل فيه بما نأكله في الواقع، وهو تكريس لهويات مطبخية متعددة عند اللبنانيين لا تنحصر بالحمص والتبولة أو بما يصنف طعاماً لبنانياً، هو في الحقيقة طعام متوسطي وشامي وآسيوي تتداخل فيه نكهات لا تنحصر في عرق أو جغرافيا. المدن