سيناريو إرهابي

آخر تحديث : السبت 8 أكتوبر 2016 - 11:45 صباحًا
2016 10 08
2016 10 08
سيناريو إرهابي

ليبانون ديبايت – فادي عيد

اقرأ أيضا...

لم يحجب الإستحقاق الرئاسي المخاوف الأمنية القائمة والتي تثير قلق الأجهزة الأمنية، خصوصاً في ضوء ما يحيط بالساحة اللبنانية من أخطار عدة خارجية وداخلية.

وفي هذا الإطار، تكشف معلومات عن مخطّطات لزعزعة الإستقرار يجري الحديث عنها في الكواليس الأمنية، وسط اتجاه لإبقائها طي الكتمان، وذلك لعدم إشاعة أجواء القلق والخوف عند المواطنين.

لكن القيادات السياسية قد وُضعت في هذه الأجواء الدقيقة، وهذا الواقع يطرح أكثر من تساؤل حول الخبايا الأمنية التي لا تزال تقتضي الظروف المرحلية عدم الإفصاح عنها.

وتضيف المعلومات نقلاً عن قيادي بارز، أن لبنان قد نجح في الأيام القليلة الماضية في تجنّب حرب مخيّمات جديدة. فشبح حرب مخيّم نهر البارد، كان حاضراً في مخيّم عين الحلوة، لكن الإتصالات التي جرت على أعلى المستويات وعبر القنوات الديبلوماسية مع أكثر من عاصمة إقليمية وغربية نجحت في تطويقه.

كذلك، فإن سلسلة لقاءات واتصالات حصلت في صيدا وجمعت فاعليات لبنانية وفلسطينية، أدّت إلى سحب فتيل التفجير من مخيّم عين الحلوة الذي استعاد استقراره “المرحلي”.

وعلى الرغم مما تسرّب عن خطط لتفجير الوضع الأمني انطلاقاً من هذا المخيّم، فإن ما بقي طي الكتمان من معلومات، يشير إلى سيناريو مدعوم مادياً وبشرياً، يهدف إلى تنفيذ اغتيالات سياسية تزامناً مع عمليات تفجير إرهابية.

وأضافت المعلومات، أن إحباط هذا السيناريو لن يؤدي إلى إزالة المخاوف من احتمال وجود مخطّطات بديلة لدى محرّكي آلة التفجير، والذين يشكّلون ما يشبه الخلايا النائمة داخل وخارج المخيّم المذكور.

فالتعاون الوثيق بين الأجهزة الأمنية والسلطة الفلسطينية وحركة “فتح” تحديداً، قد سمح بإحباط المخطّط الإرهابي، ولكن أكثر من خلية مربوطة بمنظّمات أصولية وتكفيرية في المنطقة، ما زالت قادرة على “الخربطة” الأمنية، وهو ما دفع بالجيش اللبناني إلى تكثيف دورياته واستطلاعاته والتعاون المستمر مع القيادات الفلسطينية داخل المخيّم كما خارجه.