هل ينهي خطاب العاشر من محرم رئاسة عون؟

آخر تحديث : الإثنين 10 أكتوبر 2016 - 5:06 مساءً
2016 10 10
2016 10 10
هل ينهي خطاب العاشر من محرم رئاسة عون؟

لا يبدو أن ذكرى عاشوراء ستمرّ هذا العام بهدوء على المملكة العربية السعودية لبنانياً، فعلى مسافة يومين من مسيرة “تجديد البيعة للإمام الحسين”، ينتظر أن يعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مواقف حادة تجاه المملكة غداة المجزرة التي حصت أرواح نحو 475 يمنياً في قاعة عزاء في العاصمة صنعاء.

اقرأ أيضا...

وعلم “ليبانون ديبايت” من مصادر متابعة، أن “نصرالله قرّر التصعيد ليلة العاشر من محرم في خطابه أمام الجموع المحتشدة في خيمة العزاء المركزي في الضاحية الجنوبية وسيعلن فيها موقفه من غارة التحالف العربي حيث سيوجه إتهام واضح للسعودية بالوقوف خلف الجريمة التي سيضيفها إلى “واقعة مِنى” ومقتل أكثر من 1000 حاج يومها وسيصل في الخلاصة إلى تحميل السعودية نتائج تلك الجرائم ودعوة الهيئات الإنسانية والشرعية في العالم إلى محاكمة الرياض على ما تقترفه من جرائم وأن حزب الله لن يقف متفرجاً إزاء الغطرسة السعودية التي سوف تتمدّد في حال لم تردع لتصل إلى كل جزء تراه المملكة العربية معادياً أو معارضاً لها”.

وشبهت مصادر مطلعة لـ”ليبانون ديبايت” ما إرتكبته السعودية من مجازر في اليمن، بتلك التي إرتبكتها إسرائيل في جنوب لبنان، وبالتحديد مجزرة “القاعة الكبرى المشابهة من حيث الشكل والمضمون لمجزرة قانا في الجنوب”.

لبنانياً، وفي ظل الحديث السياسي عن إرتفاع حظوظ وصول العماد ميشال عون إلى بعبدا، ثمة من يقول أن نصرالله سيرسم في خطابه في العاشر من محرم (يوم الاربعاء) خطوطاً جديدة ربما ستعيد خلط الأوراق، لكن المؤكد، بحسب مصادر “ليبانون ديبايت”، أن الأمين العام لحزب الله سيعيد التشديد على سير حزب الله بالعماد ميشال عون مرشحاً رئاسياً “لا بديل عنه” لحزب الله، وأن “فرص عون الحالية هي الأكثر قرباً للرئاسة طالما أن حزب الله تنازل لمصلحة وصول الحريري إلى السراي فلم يعد هناك مبرّراً لعدم إنتخاب عون رئيساً”، وهنا، سيكون نصرالله “متفائلاً ومرناً جداً لناحية الحلول المطروحة وثمة إيجابيات سيتضمنها خطابه يوم العاشر من محرم”.

وترى مصادر “ليبانون ديبايت”، أن حزب الله وفي ذروة التصعيد المتوقع نحو السعودية، لن يدع ذلك يؤثر على الشأن اللبناني أو على إمكانية وصول العماد ميشال عون، وهو كان من أوائل الداعين إلى تحييد المسألة اللبنانية عن الملفات الإقليمية، ملمحاً هنا إلى دور الفريق الاخر على المستوى السوري يوم كان يصعّد نحو دمشق بينما كانت عقارب الطروحات الرئاسية تسير في الداخل بهدوء”.

المصدر: ليبانون ديبايت