انتشار مسلّح وتوتر.. ماذا يجري في زحلة؟

آخر تحديث : الخميس 13 أكتوبر 2016 - 10:37 مساءً
2016 10 13
2016 10 13
انتشار مسلّح وتوتر.. ماذا يجري في زحلة؟

تشهد مدينة زحلة البقاعية توترا كبيرا، بدأ منذ أن أقدمت بلدية زحلة على إزالة الأكشاك المتواجدة في ” بارك جوزيف سكاف”، ونقلتها الى مستودعات البلدية، ما أثار غضب أصحابها.

وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، فان الرواية الاولى تقول أن “عددا من العائلات المحسوبة على ميريام سكاف، تستفيد من الـ “بارك”، وما ان عمدت البلدية الى انذار هؤلاء بضرورة الاخلاء، حتى سارعت سكاف الى التفاوض مع البلدية، لابقاء الاكشاك وعددها خمسة طيلة موسم الصيف ومن ثم سيتم ازالتها”.

اقرأ أيضا...

وبعد انقضاء الموسم، تمت إزالة ثلاثة اكشاك فقط، ما دفع البلدية الى ازالة الاثنين الآخرين بالقوة ونقلهما الى مستودعات البلدية، حسبما بينت الرواية.

هذا الامر أثار غضب أصحاب الأكشاك، حسبما قالت بعض الأوساط، وفي الليل قدم عدد من المسلحين الى مستودع البلدية، وقاموا باقتحامه وتكسير ما في داخله، ومن ثم عمدوا الى اتهام البلدية ومن خلفها “حزب القوات اللبنانية” بذلك، ثم توجه المسلحون الى الـ “البارك” وقاموا بطرد الناس وشرطة البلدية من المكان أمام أنظار القوى الامنية التي لم تحرك ساكنا بل سهلت الامور أمامهم.

هذه كانت الرواية الأولى، الا أن أصحاب الأكشاك والكتلة الشعبية في زحلة، لهم موقفا ورواية أخرى، عبّروا عنها في بيان صدر عنهم، يوضحون من خلاله حقيقة ما جرى، وجاء في البيان:

” عائلات زحله، فوجئ أبناء زحله اليوم وبعد توجه عدد من أبنائهم من الذي يؤمنون رزقهم وقوتهم من اكشاك وضعت منذ سنوات عديدة في بارك جوزيف طعمه سكاف، بأن مصدر رزقها الممثل بأكشاكها مرمية محطمة في مستوعبات النفايات. وبعد مشاهدة هول الكارثة، وما حل بمصدر الرزق هذا، ولدى الاستفسار عما حصل، قيل للمستفسرين بأن الشرطة البلدية دخلت عند الثالثة فجراً وعمدت إلى تحطيم الأكشاك، مصدر القوة والرزق للعائلات، والتي تم رميها في النفايات، وذلك بخطوة متهورة بعيدة كل البعد عن الحث الانساني بين عائلات زحلة الأبية.

هنا نسال عن الاسباب الكامنة وراء هذه التصرفات، هل هي انتقائية؟ ما الهدف الكامن او النية المبيتة من خلالها؟ ولماذا تعمل البلدية واجهزتها ليلاَ وليس في وضح النهار، ولماذا هربت العملية ليلاَ، اسئلة نضعها برسم المعنيين، الواضح أننا نحن الهدف، والانتقام والتشفي هو السبيل تجاهنا. فإذا كان لا بد من تنظيم عمل الكيوسكات في الحديقة العامة والتي هي مطلب شعبي لأبناء المدينة، فنحن مع هذه الخطوة، وذلك من خلال إجراء مناقصة شفافة وواضحة وقانونية، تعطي كل صاحب حق حقه.

في زمن يعاني قضاء ومدينة زحلة من المخالفات المختلفة المنتهكة للقوانين المدنية والادارية، من دون اتخاذ الاجراءات لردعها ووقفها، وفي انتظار أن يصدر المجلس البلدي قرارا ويتخد خطوات قانونية، نؤكد لجميع الزحليين وللمتضررين من أصحاب الكويوسكات اننا لن نألوا جهداً أو سبيلاً قانونياً شفافاً وواضحاً الا وسنتخذه للحفاظ على لقمة عيشهم، واعادة الحق لأصحابه، حتى الوصول الى مناقصة واضحة وقانونية وشفافة تحفظ للجميع حقوقهم وعيشهم الحر والكريم”.

المصدر: ليبانون ديبايت