طلاب LAU: الإدارة تقمعنا

آخر تحديث : الإثنين 17 أكتوبر 2016 - 10:22 صباحًا
2016 10 17
2016 10 17
طلاب LAU: الإدارة تقمعنا

فاتن الحاج – الأخبار

يعتصم طلاب الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، عند الثانية عشرة ظهر اليوم، داخل حرم الجامعة، اعتراضاً على ما سمَّوه «قمع النشاطات». فالطلاب يشعرون بأنّ «لازمة المنع» تقفز في كل مرة يريدون فيها تنظيم نشاط يقارب قضية سياسية أو دينية، أو حتى اجتماعية، ولا سيما إذا كانت الجهة التنظيمية حزبية.

اقرأ أيضا...

القصة انفجرت في «عاشوراء» هذا العام حين «تعمدت» إدارة الجامعة، بحسب أحد الناشطين، «نزع الكوفيات ومنعتنا من توزيع عبوات مياه وضع عليها ملصق تعريف بالمناسبة». يشير الطالب إلى أنّ الأمر لا يحصل للمرة الأولى، فقد سبق ذلك «إجبارنا على نقل نشاط «اعرف عدوك» إلى خارج حرم الجامعة، علماً بأنه نشاط موجه ضد إسرائيل وليس ضد أي فئة لبنانية أخرى». وفي مجال آخر، يشرح كيف اشترطت الإدارة على «نادي المناظرة» (debate club) الذي استضاف في إحدى ندواته الشيخ شفيق جرادي ضرورة إشراك «عمامة سنية» إلى جانب «العمامة الشيعية».

يستدرك الطالب ليقول إنّ التحرك هو باسم كل الطلاب، لكون المشكلة لا تحصل مع حزب بعينه، بل تواجه كل القوى الطالبية العلمانية وغير العلمانية. يرى أن الانتخابات الطالبية نفسها باتت بلا نكهة، بعدما تقرر السماح للتصويت عبر الإنترنت وجرى التعتيم الإعلامي عليها.

يسارع عميد الطلاب رائد محسن إلى القول إنه هو من طلب تنفيذ الاعتصام داخل حرم الجامعة، وقد وفّرنا لهم «الصوتيات» المطلوبة، لكونهم يعترضون على قوانين المؤسسة، مستغرباً استخدام مصطلح «قمع» للحديث عن قرار الإدارة برفض نشاط ما، في حين أن الطلب بتنظيم أي نشاط يعرض على مجلس الحياة الطالبية في الجامعة للموافقة عليه، ويتطلب الأمر في بعض الحالات تدخل مجلس الرئاسة (رئيس الجامعة ونوابه) لإقراره.

يقول إنّ المعيار الأساسي هو المحافظة على استقرار الحياة الجامعية، وهذا يفرض عدم القبول بأي نشاط له لون مذهبي واحد، فالحساسيات التي يعيشها لبنان في الأعوام القليلة الماضية جعلتنا نتفادى المشاكل. هنا لا ينكر محسن أن “الجامعة تشترط في بعض الأحيان إشراك مذاهب أخرى في نشاط يعني أحد المذاهب”. يجزم بأن الجامعة ليست لفئة أو لمذهب، والمعيار يطبَّق على الجميع في حرمي بيروت وجبيل، «ففي إحدى المرات طلبنا من نادي الإنعاش المدني أن يشرك الـ «مع» و الـ «ضد» في محاضرته عن الزواج المدني، وننتظر مثلاً أن ينظم الشباب ندوة تثقيفية عن الثورة الحسينية كنموذج عن الثورات عبر التاريخ، وإلّا فما هي القيمة المضافة التي ستقدمها الجامعة عن الحسينيات».

يرى محسن أن العمل الطلابي الحزبي حق ديموقراطي للطلاب «واللي بدن منو شبر بدنا منو متر»، شرط أن لا يقاد بالـ «هوبرة». يدافع عن قرار التصويت للانتخابات الطالبية عبر الإنترنت بالقول: «إن ارتفاع نسبة الاقتراع من 53% إلى 73% يشير إلى سهولة العملية من جهة وانخفاض وسائل الضغط على الطلاب من جهة ثانية».