مناصرو بري: #معارضة_لعيونك والسما خضرا!

آخر تحديث : الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 5:19 مساءً
2016 10 19
2016 10 19
مناصرو بري: #معارضة_لعيونك والسما خضرا!

بعد حلقات من المشاورات والنقاشات والتسويات التي استمرت عامين ونصف، من دون أن تفضي الى انتخاب رئيس للجمهورية، نضجت الطبخة الرئاسية أخيراً. الاجواء الراهنة وما يتضمنها من مواقف وارقام (ارقام استباقية فرزت بحسب مواقف النواب المعلنة) جميعها تشير الى أن الرئيس سعد الحريري سيعتزم ترشيح عون رسمياً قريباً، وبالتالي، فالعماد ميشال عون سيتوجه الى بعبدا قريباً، فيما الرئيس سعد الحريري الى السراي الحكومي.

في المقابل، لاقت الطبخة المذكورة معارضة شديدة من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري. لماذا؟ من أجل السلة، أي سلة؟ سلّة عراقيل لإجهاض التسوية بحسب ما يقول مناصرو عون، وسلّة وطنية دستورية بحسب ما ذكر بري.

اقرأ أيضا...

في هذا الصدد، أطلق الناشطون التابعون لحركة “أمل” هاشتاغ تضامنيا مع بري تحول لاحقاً الى صفحة معارضة على “فيسبوك”، فقال أحدهم: “إذا الرئيس برّي صار مُعارضة، باب البرلمَان بيصير متل باب خيبَر، ما فِش إلا الإمام علي بيفتحُو”، مضيفةً إحداهن: ” قصر بعبدا رح يضل فاضي طول ما الرئيس مش راضي”.

البعض عبّر عن حبه للرئيس بري على طريقته، فقام بتأليف الشعارات وبيوت الشعر تقديراً لموقفه المعارض، فكتبت إحداهن: “لمّا نبيه الحق بينادي الأمل، صرخة وطن بتقول ممنونك، عارض يا ابن الصدر، يا خير العمل، بتهتف قلوب الكل”. فيما سأل آخر: “هل تعلم ان دولة الرئيس نبيه بري هو الزعيم السياسي الوحيد القادر على تنفيذ عصيان مدني شامل في كافة دوائر الدوله؟”، محذراً آخر “نحنا ما منعمَل مظاهرات”.

ووجه أحدهم سهامه نحو “حزب الله”، فكتب: “بدو يرد الدين لعون لانو وقف معنا بحرب تموز ويعطيه رئاسة بلد، يرد الدين لفرنجية اللي معنا من الـ82 ويعطيه رئاسة الكوكب”، فيما نال الرئيس سعد الحريري سيلاً من التعليقات الساخرة على مواقفه الاخيرة المتقلبة، والتي تفوق فيها على رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، بحسب ما ذكروا، وكتب أحدهم: “الشيخ سعد قلب قلبة ما بتفهم وصار مرشحه للرئاسة ميشال عون يعني مش بعيدة عليه بكرا يتبنّى ترشيح جميل السيد لرئاسة مجلس النواب”.

أما عن الجلسة المنتظرة لانتخاب رئيس الجمهورية في 31 تشرين الاول، فغرد أحدهم: “اللي ناطر يجي رئيس للجمهورية آخر الشهر.. متل اللي ناطر يطلع براس الأصلع شعر”، فيما نبش النشطاء مواقف سابقة لعون، فقال أحدهم: “ما منقبل برئيس كان عراب 1559، ما بدنا رئيس كان اول من طالب بنزع سلاح المقاومة”.

وذكّر أحدهم بتغريدة سابقة لرئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع، فكتب: “صديقي الرئيس نبيه بري، معاذ الله أن أتسلّى بكم. جلّ ما في الأمر أنني أتسلّى معكم”، مضيفاً آخر: “يلي علمك السواقة اكيد فهمك الاشارة ومعاني الوانها، بس للتذكير: الأحمر مسدود؛ الأورانج دايماً ناطر؛ والأخضر وحدو بيوصل”.

يعني المحيّر بموضوع المعارضة ..منبلش بالشرقية او منطلع على بعبدا دغري ؟! #معارضه_لعيونك #في_امل_بالمعارضة

كيف ردّ مناصرو “حزب الله”؟

من جانبهم، ردّ مناصرو “حزب الله” على حملة “المعارضة”، فكتب أحدهم: “من منكم لم تتلطّخ أيديه بالدّماء ولم يكن تابعاً لدولة خارجية ولم يسرق البلد ولم يٌجوّع الشعب ولم يدخل بمحاصصة ولم يكن إقطاعياً ولم ينهب الخزينة ولم يُشرّع الضرائب ولم يُخصخص أملاك الدولة فليرجم #ميشال_عون بحجر”.

أما آخر فأشار إلى أنه “كي تكون معارضاً يجب أن تكون معارضاً للفساد والتبعية والسرقة والظلم والنظام الفاسد (اذا كان في نظام) والزبالة والقتل والفلتان والعنصرية وغيره كتير من القرف يلي عايشين فيه وساكتين وبعدنا لاحقين شقفة كرسي!”.

“إن فرنجية لناظرهِ قريب”… كلمة الختام لمناصري بري، أما مناصرو ترشيح “حزب الله” لعون فيؤكدون ان الأخير هو الرئيس ولا أحد سواه.. الحرب الكلامية مفتوحة ولعلّ الجلسة المقبلة لانتخاب الرئيس هي الكلمة الفصل، علماً أن بري قال في تصريحه الاخير الرصين: “سأكون أول المهنئين في حال فاز عون”.

المصدر: لبنان24