الحريري يتخطى عون في اليوم الأول للإستشارات

آخر تحديث : الأربعاء 2 نوفمبر 2016 - 9:33 مساءً
2016 11 02
2016 11 02
الحريري يتخطى عون في اليوم الأول للإستشارات

يتجه الرئيس سعد الحريري ليحوز على لقب “الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة” حيث بات يحوز حتى الآن في الإستشارات الملزمة على ثقة 86 نائباً، وهو بذلك يكون قد تخطى من اليوم الاول عدد الاصوات التي حاز عليها رئيس الجمهورية ميشال عون من الدورة الرابعة.

وكان نائبا حزب البعث عاصم قانصو وقاسم هاشم وضعا التسمية بعهدة الرئيس عون دون ان يسموا احداً، كذلك فعل نواب الحزب السوري القومي الاجتماعي.

اقرأ أيضا...

الرئيس عون الذي إفتتح الإستشارات صباحاً إستهل بلقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام الذي دعا الى “تأليف حكومة وطنية جامعة بقيادة الرئيس سعد الحريري”، معتبراً ان في “تكليف الحريري يكون قد أعاد الامانة لاصحابها”.

وكان من أبرز الكتل المشاركة اليوم، كتلي التغيير والإصلاح والمستقبل اللذان أجمعا على تسمية الرئيس الحريري للحكومة، تلتهما كلتة القوات اللبنانية التي أعلنت بالنيابة عنها النائب ستريدا طوق ان حزب “القوات” سمّى الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة.

ووصف الرئيس فؤاد السنيورة باسم كتلة المستقبل “اللقاء مع فخامة الرئيس بالممتاز”.

وكان الحريري التقى قبل ذلك، الرئيس عون، وخرج من دون الادلاء بأي تصريح، لينضم بعدها الى لقاء الكتلة مع عون.

بدورها إجتمعت كتلة التغيير والإصلاح بالرئيس عون التي سمت الحريري ايضاً لترأس الحكومة.

وتحدث بإسمها النائب ابراهيم كنعان باسم وقال ” التقينا فخامة الرئيس، وبالنسبة الينا هو يوم تاريخي بالنسبة الينا، ويوم الميثاق. وقد حلمنا كثيراً في التيار وبادرنا وناضلنا على مدى سنوات من اجل تلاقي الاقوياء وممثلي الشعب الحقيقيين. واليوم، وتحت سقف الدستور والقانون، مع كل الكتل المؤمنة بلبنان الميثاق والدستور، سنبني الدولة. وانطلاقاً من خطاب القسم، والذي جسّد بمعانيه رسالة الدولة والميثاق، سمّينا سعد الحريري لرئاسة الحكومة العتيدة”.

هذا وسمى النائبان ميشال المر ونائلة تويني الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة.وقال المرّ من القصر الجمهوري بعد لقائه الرئيس ميشال عون:”تطرقنا الى مواضيع اخرى ورأينا ان الرئيس سيكون مرجعا للبنانيين لان خلال السنوات الثلاث اصبح اللبنانيون يتشوقون لعودة البلد ولبنان”.

كذلك سمى نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الحريري “لما يتمتع فيه من صفات تؤهله لهذا المركز”، حسبما قال.

ورأى ان “الصورة في عيون وعقول اللبنانيين جميعا لا تكتمل إلا بوجود الحريري رئيسا للحكومة في عهد الرئيس ميشال عون عون، والصورة بعقول الناس هي صورة بناء وطن جديد”.

كما حضر الإستشارات النائب نجيب ميقاتي الذي سمى الحريري ايضاً.

وعقب اللقاء قال ميقاتي: “من الطبيعي، في اول اجتماع مع فخامة الرئيس، ان اقدم له اطيب التهاني والتمنيات بعهد ميمون عنوانه الازدهار والامن والامان”. مؤكداً ان “ما سمعناه في خطاب القسم خلق لدينا ارتياحا كاملا وينسجم في الكثير من جوانبه مع طروحاتنا”.

وتابع:”خلال هذا اللقاء اوضح فخامته بعض النقاط المتعلقة ببعض الخطط التي ينوي القيام بها على كل الصعد بالتنسيق مع الحكومة العتيدة، وأنا اعتقد ان كل هذه النقاط ستؤدي باذن الله الى الخير للبلد شرط ان تنفذ”، مضيفاً:”اما في ما يتعلق بتسمية رئيس مجلس الوزراء فانا شخصيا من الثابت الوطني عندي دائما هو دعم مقام رئاسة مجلس الوزراء، وسبق لي ان قلت قبل انتخابات رئاسة الجمهورية إن انطلاقة اي عهد جديد لا يمكن ان تكون الا بحكومة يرأسها الرئيس سعد الحريري”.

وسمت كتلة نواب المردة بعد لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة.

ولم يشارك رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية في الإستشارات، وحضر عن كتلته النائبان اسطفان الدويهي وسليم كرم.

من جهته، أعلن رئيس الحزب “الديموقراطي اللبناني” النائب طلال ارسلان من القصر الجمهوري، انه سمى الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة.

كذلك سمى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل “الرئيس الحريري لترؤس الحكومة، نظرا لما يمثله كرمز للاعتدال في منطقة تشهد تعصبا وتطرفا”، وقال: “هنأنا الرئيس على توليه المسؤولية في الظرف الصعب، وطلبنا منه ان يكون كما عرفناه في الايام التي كنا معه في المواجهة للدفاع عن لبنان واستقلاله”.

واختتم نهار الاستشارات الاول، بإعلان “اللقاء الديموقراطي” برئساسة النائب وليد جنبلاط تسمية “رئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة”.

وقال جنبلاط “وقلنا لرئيس الجمهورية اننا يجب ان نضيق كل الخلافات ونركز على بناء الداخل”.