سياسيون يرغب اللبنانيون برؤيتهم في الحكومة الجديدة

آخر تحديث : الخميس 3 نوفمبر 2016 - 11:50 صباحًا
2016 11 03
2016 11 03
سياسيون يرغب اللبنانيون برؤيتهم في الحكومة الجديدة

إنتهى مسلسل التشويق الرئاسي في لبنان بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، ليبدأ مسلسل الترقب بإنتظار تشكيل اولى حكومات العهد.

وإذا كان العماد عون بطل الجزء الاول، فإن الانظار ستكون متجهة الى زعيم تيار المستقبل سعد الحريري الذي سيأخذ على عاتقه مهمة تكليف الحكومة بناء على التفاهمات واللقاءات التي حصلت قبل انتهاب عون.

اقرأ أيضا...

اللبنانيون من جهتهم يعقدون آمالا كبيرة على إنطلاقة العهد، سئموا السجالات والمقارعات والخلافات، وبعد تدهور أوضاع البلد على كافة الصعد باتوا يمنون أنفسهم بوصول أشخاص قادرين على النهوض بالوطن.

أسماء كثيرة تدغدغ أحلام اللبنانيين، ويرغبون برؤيتها في الحكومة الجديدة خصوصا تلك التي تعطي ولا تأخذ، كنائب رئيس مجلس الوزراء السابق عصام فارس الذي شكلت عودته مفاجأة سارة خصوصا ان الرجل فضل الابتعاد على الانخراط في الانقسامات التي سادت بعد عام 2005.

إلى جانب فارس، يبرز إسم ليلى الصلح حمادة، الوزيرة السابقة التي تعمل دون كلل او ملل، والوزير السابق عدنان القصار وأيضا إسم أحد مهندسي التفاهم الذي فك شيفرة الفراغ، نادر الحريري، ولأن لبنان بلداً نفطياً، فإن فؤاد مخزومي رئيس حزب الحوار يطرح بقوة، فالأخير قريب من جميع الأطراف التي تتصارع حول وزارة الطاقة، كما لديه علاقات خارجية مهمة، وحمل ملف النفط والغاز منذ أكثر من عام متنقلاً بين الدول، كما أقام عدة ندوات واستقدم خبراء وشخصيات عالمية لهذا الغرض.

شيعياً، يتداول الناس بإسم نائب حاكم مصرف لبنان، رائد شرف الدين، قريب الامام موسى الصدر، والنائب الشاب حسن فضل الله، وايضاً ياسين جابر ، أما درزياً فتجربة وائل ابو فاعور الناجحة تجعله يتمتع بتأييد كبير، وكذلك الامر بالنسبة للنائب السابق فيصل الصايغ الذي شغل ايضاً منصب محافظ الجنوب من منتصف التسعينيات وحتى نهاية عام 2004، ويمتلك رصيداً خدماتياً كبيراً وحيثية بارزة في منطقة عاليه، ومن بين الاسماء التى تلقى قبولا يظهر مروان خير الدين وزير الدولة السابق وصاحب التجربة الجيدة في قطاع المصارف.

مسيحياً، يسرق شامل روكز الأنظار ويطمح قسم كبير من اللبنانيين الى رؤيته وزيراً للدفاع بعدما حارب الارهاب طوال السنوات الماضية، ويتواجد في لائحة المرغوب برؤيتهم النائب الآن عون كوجه شاب الى جانب وزير الداخلية السابق زياد بارود، وايضا رجل الاعمال البارز في القطاع الصناعي نعمة فرام، وصاحب التجربة الفريدة شربل نحاس الذي فضل الاستقالة على هدر حقوق العمال، وبعدما تمكن كل من النائب ابراهيم كنعان ومسؤول جهاز التواصل في القوات ملحم رياشي من انجاز التفاهم العوني-القواتي، اصبح هناك رغبة لدى قسم من اللبنانيين بتوزيرهما علهما يستطيعان نقل تجربة التعاون لتشمل الجميع.

المصدر: ليبانون ديبايت