بالصورة: عندما “يفعلها” اللبناني في المكان غير المناسب

آخر تحديث : السبت 5 نوفمبر 2016 - 10:46 صباحًا
2016 11 05
2016 11 05
بالصورة: عندما “يفعلها” اللبناني في المكان غير المناسب

يتقن اللبنانيون فنّ المخالفة، وكأن الفوضى التي تستوطن وطنهم في الادارات الرسمية والوظائف، حتى تلك الزحمة على الطرقات جعلت في قلوبهم حبّا للمعاكسة.

وإذا كان “الحق على الدولة” كما يحلو لغالبيتنا أن نقول، عن حقّ ربما، إنما ايضا، ومرات كثيرة، لإبعاد العيون عن أخطائنا ومخالفاتنا التي لا تعدّ ولا تحصى.

اقرأ أيضا...

فالقيادة المجنونة على الطرقات التي توقع قتلى وجرحى يوميا، ليست من صنع “الدولة”، إنما نتيجة تهوّرنا الأحمق. كذلك، فإن أولئك الذين ننعيهم يوميا، بعدما صدمتهم سيارة تحت جسر المشاة، هؤلاء، وللأسف، اختاروا، وربما عن غير قصد، أن تكون نهايتهم تحت السيارات.

في بلدان العالم، تجد صفا طويلا من العالم امام متحف أو معلم تاريخي، ينتظرون لساعات لدخولهم، من دون تأفف، أو من دون أن يتشاطر أحد ويحاول أن “يزورب” حتى يدخل قبل غيره، وإذا ما حصل، ووقع نظرك على مخالف يحاول “التذاكي”، فكن أكيدا أنه إبن بلدك.

أما ما تشاهدونه في الصورة المرفقة، فمثال إضافي على نزعة الاهمال والمعاكسة لدى اللبنانيين. إذ تشاهدون مقعدا عموميا، وبجانبه صينية مخصصة لرمي السجائر، لكن المفارقة أن السجائر كلّها مرمية على الأرض. وكأنها “نكاية بالقوانين والطبيعة” أو “جهل متمادٍ” لأناس اعتادوا العيش بين النفايات.

getimage-3