زوج فاطمة حمزة يخرج عن صمته للمرة الاولى.. هذا ما كشفه!

آخر تحديث : السبت 5 نوفمبر 2016 - 3:28 مساءً
2016 11 05
2016 11 05
زوج فاطمة حمزة يخرج عن صمته للمرة الاولى.. هذا ما كشفه!

أثارت قضية فاطمة علي حمزة منذ يوم أمس ضجة إعلامية كبرى، بعدما أصدرت ونفذت المحكمة الجعفرية قراراً يقضي بسجنها، وذلك بسبب رفضها إعطاء طفلها لزوجها أي الوالد، استناداً الى قرارات المحاكم الشرعية التي تعطي حق الحضانة للوالد في حال تجاوز السنتين من عمره، والسبع سنوات للطفلة (الأنثى).

خلال ساعات أصبحت “فاطمة” حديث الساعة وتحولت القضية الى قضية رأي عام، من دون انكار ان شقيقتها فاديا علي حمزة كان لها الدور الاكبر في ايصال قضيتها للناس، كما برزت في الصورة حملات عدة من هيئات وجمعيات تبنت القضية، رافعين شعار “لرفع سن الحضانة الى ما بعد السنتين”، لكن لان للحقيقة وجهين، ماذا عن موقف الطرف الآخر في القضية؟

اقرأ أيضا...

زوج فاطمة علي حمزة، محمد جزين، يخرج عن صمته للمرة الأولى بعد الحملات التي شنت ضده أمس، ويقول لـ”لبنان 24” إن “ما يحكى في الاعلام ليس صحيحاً وان الجميع حكم على القضية من خلال وجهة نظر طرف واحد”.

ويروي جزين تفاصيل ما حصل ويقول: “مشاكل عدة نشبت بيننا سابقاً ما ادى الى خروجها من المنزل ومعها الطفل، لكن المشكلة أنه ومنذ ذلك الحين، هي تمنعني من رؤيته، سنة و3 أشهر هو بعيد عني”، مشيراً إلى أنني “رأيته مرة واحدة طوال هذه المدة وكانت بالصدفة”.

ولفت حمزة الى أنه “لم يكن امامي في تلك الحالة الى اللجوء الى المحكمة الشرعية، لانها لا تريد التفاوض”، مضيفاً: “أبديت لها استعدادي لأن تتولى هي حضانة الطفل مقابل رؤيته يومين أو ثلاثة في الاسبوع فلم تقبل وطلبت مني أن أتنازل عن ابني رسمياً”، مشدداً على أن هذا الامر مستحيل”.

وأضاف: “كما أنني لم أفكر يومياً بحرمانها من طفلها، وقلت لها وقتها أن في إمكانها رؤيته كل يوم وكل ساعة حتى لو كسبت حضانته، كما أن حق الرؤية يضمن لها من قبل المحكمة، ومع ذلك ظلت مصرة على التنازل”، مشيراً إلى أنني “طبعاً لست راضيا عن سجنها، لكن هي من أوصلتني إلى هنا بعدما رفضت كل الحلول”.

وأشار جزين إلى أنه “لا يحق لها رفع دعوى نفقة ومسكن لأنني ومنذ ان انفصلنا وأنا أدفع النفقة، اما عن المسكن فهو مؤمن وموجود لكنها لا تريد أن تسكن فيه لأنه لا يعجبها”، بحسب قوله.

وسأل: فاطمة إمراة عاملة والطفل كان يعيش مع جدته، أما الآن فأنا أسأل أين طفلي؟ هل يوجد أب في العالم لا يعلم اين طفله؟ مع الاشارة إلى أن محامية وشقيقة فاطمة، فاديا حمزة، قالت في حديث لهل أمس أن “الطفل في مكان آمن”.

وأعلن جزين أن “نهار الاثنين سيصدر بياناً يحكي فيه بشكل مفصل أكثر عن كل الأكاذيب التي تعرض لها، وسيبرئ نفسه بالأدلة والمستندات”.

ختاماً، المضحك المبكي أن الكل أصبح طرفاً في القضية والكل حجز مكاناً له، فمنهم من تبنى القضية مستغلاً الضجة الاعلامية التي أثيرت حولها لإبراز صورته، ومنهم من هاجم المجتمع الذكوري علنياً فقط، ومنهم من رفع شعار الميزان والعدالة ضد قضية فاطمة، مع العلم ان التجاوزات تحصل يومياً وبشكل خفي في السلك القضائي، ومنهم من الجمعيات التي رفعت شعار الامومة وحق الحضانة مع العلم انهم “نائمين” منذ سنوات، والانكى أن البعض ذهب بعيداً وتحدث عن تفاصيل لا يعرفها حتى الطرفين الأساسيين في القضية.

فاطمة ومحمد المادة الاعلامية الدسمة لهذا الاسبوع، على أمل أن تنتهي لمصلحة الطفل.

المصدر: لبنان24