على خطى فاطمة.. دارين ايضا سجينة الأمومة!

آخر تحديث : السبت 5 نوفمبر 2016 - 2:54 مساءً
2016 11 05
2016 11 05
على خطى فاطمة.. دارين ايضا سجينة الأمومة!

استطاعت فاطمة حمزة ان تبعد ستار السكوت عن الكثير من الأمهات اللواتي عانين من ظلم الرجال الملتحفين بعباءة الدين، فكما فاطمة حمزة عانت ابنة الجنوب دارين حسن سلمان من الظلم وتعرضت للملاحقة القانونية بعد ان رفضت تسليم ابنها لوالده الذي حكمت المحكمة الشرعية الجعفرية لصالحه بحق الحضانة.

تروي ابنة شقرا الجنوبية عبر صفحتها الشخصية ما حصل معها وتتحسر على زمن تحرم فيه الأم من امومتها لصالح الوالد الذي لم يسأل عنه يوما فتقول “في عام 2013 حكم القاضي جعفر الكوثراني بحق حضانة ولدي البالغ من العمر سنتين لوالده الشيخ محمد هادي الخضر وهو كويتي الجنسية، لكنني لم اترك طفلي فأصبحت على لائحة الملاحقين قانونيا”

اقرأ أيضا...

وتشير دارين الى انه في شهر تموز من العام 2016 تم “القاء القبض عليها من قبل مخفر تبنين وتوقيفها لدى المدعية العامة غادة ابو كروم التي حولتني الى سجن نساء بعبدا بعد ان رفضت التخلي عن طفلي”

تضيف دارين أنه وبعد عدم وقوف اي احد الى جانبها او الاستماع اليها من رجال دين وحكماء ورجال قانون خاصة ان اهلها اصبحوا ايضا ملاحقين قانونيا بسبب احتفاظهم بالولد وبعد تهديد محامي طليقها لها اثناء وجودها بالسجن بأنه سيبليها بأي قضية وبعد ان فقدت الأمل ” قررت تسليم طفلي لوالده مقابل ان يسمح لي برؤيته “، لافتة الى انه ” تم الغدر بي ولم تقر المحكمة اي قرار يتعلق برؤيتي له”.

دارين التي اكدت ان الوالد لم يكن يدفع نفقته والطفل لم يكن متعلقا بوالده تعيش اليوم حالة حزن مما اصابها خاصة ان الشيخ اخذ ابنهما ولا تعرف اي شيء عن مصيره حتى الآن.

دارين خضعت ولو انها حولت قضيتها الى رأي عام لوجدناها اليوم على خطى فاطمة تكافح لاجل ابنها.

السؤال الذي يراودنا دائما كبشر ما زلنا نؤمن بعدالة السماء ” هل الخطأ في الدين ام في رجاله؟

المصدر: liban8