سوريّات ينافسن اللبنانيّات… حتى في هذه!

آخر تحديث : الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 10:22 صباحًا
2016 11 09
2016 11 09
سوريّات ينافسن اللبنانيّات… حتى في هذه!

ليس بجديدٍ التطرّق الى موضوع اللّجوء السّوري في لبنان، ومفاعيله وتأثيراته على مجتمع واقتصاد بلدنا، إلاّ أن ظاهرة جديدة بدأت تتفشّى بطريقةٍ ملحوظةٍ، يجدر بنا التوقّف عندها. إليكم تفاصيلها في هذه السّطور.

يروي عددٌ من المخاتير كيف يُقدم شبّانٌ لبنانيّون على الارتباط والزّواج بفتياتٍ سوريّات، أتين الى لبنان هرباً من نيران الحرب السوريّة وويلاتها. ويُشدّد هؤلاء على أنّ هذه الظّاهرة باتت تنتشر على طول وعرض الخارطة اللّبنانيّة، وفي كنف مختلف الاديان والعائلات.

اقرأ أيضا...

ولكن لمَ يفضّل هؤلاء الفتاة السوريّة على اللّبنانيّة؟ في الواقع، وعلى حدّ تبرير أحدهم ممّن تزوّج فتاة سوريّة تعرّف عليها في متجر لبيع الهواتف الخلوية كانت تعمل فيه، “فإنّ “السّورية” أكثر قناعة وبساطة من “اللّبنانيّة”، جلّ ما تُريده هو أن تؤسّس عائلة وتعيش في منزلٍ مع مُتطلّبات شبه معدومة، على عكس الفتاة اللّبنانيّة التي تطلب الكثير من الرّجل، ولا تكتفي بما يستطيع أن يقدّمه لها من أمورٍ تؤمّن لها عيشاً مُحترماً”، علماً أنّ هذه القاعدة لا يجوز تعميمها.

ويرى البعض، أنّ توق “السّوريّة” الى الزّواج من الشّاب اللّبنانيّ يعود لاسبابٍ عدّةٍ، أبرزها أنها عبر زواجها هذا، تؤمّن مأكلاً ومشرباً وسريراً تنام فيه، من دون الحاجة الى العمل الشّاق في لبنان الذي لا يؤمّن سوى المردود القليل. وبهذا أيضاً، تكون الفتاة السّورية قد أمّنت مُعيلاً لبنانيّاً لعائلتها التي لجأت الى لبنان أيضاً، ومسكناً دائماً لهم في “بلدها الجديد”.

إلاّ أنّ هذه الظّاهرة بدأت تدقّ ناقوس الخطر على آفة نُعاني منها أصلاً في لبنان، عنوانها ما يُعرف بـ”العنوسة”. من هنا، يبدو أن النّزوج السوريّ بات يُشكّل خطراً على اللّبنانيّات بشكلٍ خاصٍ، تزامناً مع انتشار إحصاءٍ شائعٍ يفيدُ بأنه لكلّ شابٍ لبنانيٍّ سبع فتيات، وهذا ما يتباهى به الرّجل اللّبنانيّ.

لكن على ما يبدو، فإنّ هذا الاحصاء قد تبدّل تلقائيّاً تماشياً مع الواقع الديموغرافيّ الجديد الذي فرض نفسه منذ أكثر من خمس سنوات. فهل بات أمام الشّاب اللّبنانيّ فرص التعرّف الى 7 لبنانيّات و7 سوريّات أيضاً؟ وما رأيكم بهذه الظّاهرة؟

المصدر: موقع MTV