جريمة عكّار.. شقيق القاتل يخرج عن صمته ويكشف التفاصيل

آخر تحديث : الجمعة 11 نوفمبر 2016 - 7:36 مساءً
2016 11 11
2016 11 11
جريمة عكّار.. شقيق القاتل يخرج عن صمته ويكشف التفاصيل

أُصيبت بلدة مشتى حسن في عكار، بفاجعةٍ إنسانيّة مروّعة، جعلتها تكتسي بالسواد. الجريمة التي وقعت مساء الخميس، في 10 تشرين الثاني، عند الساعة 10:30 ليلاً، ارتكبها المواطن يوسف سعدو (30 عاماً)، بقتله طفليّه محمد (7 سنوات) وعلي (5 سنوات)، بسلاح صيد، قبل أن يُقدمَ على الانتحار.

يعاني يوسف من حالة اكتئاب شديد، وفق ما أشار شقيقه أحمد: فـ”بعد عودته من عمله، كان طبيعاً، وفق ما أخبرنا الجيران الذين رأوه، لكننا لا ندري ماذا جرى معه بعد دخول غرفة النوم، حيث تنام والدتي (الجدّة) قرب محمد وعلي، فيما يوسف يفترش الأرض كي ينام. وما إن مرّ بعض الوقت، حتى بدأت والدتي بالصراخ، وهي ترى حفيديّها قربها جثتيّن هامدتيّن تسيل منهما الدماء، ويوسف ابنها ارتمى قتيلاً على الأرض بعدما أطلق النار على نفسه”.

اقرأ أيضا...

لا مجال للحديث مع الأمّ المفجوعة بقتل طفليّها، وهما بعيدان عن حضنها قسّراً، وهي لم تراهما منذ أسبوعين. أصوات البكاء والصراخ تملأ البيت. الجميع ملتفٌّ حول صبا في حالة انهيارها. “كأنّ فقدان محمد وعلي هو قدر صبا”، تقول شقيقتها عليا: “عاشت أختي معاناة قاسية. زواجها الذي لم يدمْ 5 سنوات، وأدى إلى حرمانها من طفليّها رغم أنّ الحضانة كانت من حقّها، لكن المحكمة لم تنصفها، واستطاع زوجها السابق مع والدته، أن يمنعاها من رؤية علي ومحمد”.

المخدرات أيضاً، كانت سبب الانفصال، تقول عليا. تضيف: “بعد سنة من زواجهما، بدأ يوسف تعاطي المخدرات، وأصبح سلوكه عدوانياً تجاه صبا، فكان يضربها ويتعمّد إيذائها. وعندما قررت الانفصال عنه، حرمها بالقوّة من طفليها، ولم يسمح لها برؤيتهما إلّا كلّ ثلاثة أشهر. محمد وعلي كانا دائماً خائفين ومتوترين بسبب فقدان عطف والدتهما، وعند لقائها، يتوسلان إليها كي لا يعودا إلى أبيهما، إذ كان يضربهما، لكنها لم تستطع أن تفعل شيئاً”.